ايشان به صد اولويت باشد ، كه احتجاج شاه صاحب و ابن حزم محمول بر الزام نمىتواند شد ، فللَّه الحمد كه قصهء اسقاط بتصريح مرضى جناب شاه صاحب و ابن حزم و دليل ايشان ثابت شد ( فما ذا بعد الحق الّا الضلال ) .
و نيز علامه شهاب الدين ابو الفضل احمد بن علي المعروف بابن حجر العسقلاني ، در هتك ناموس حضرت أبى يوسف ، كه تلميذ رشيد امام اعظم سنيه حضرت أبى حنيفه است ، و حنيفه جانهاى نازنين خود در حمايت او مىبازند ، و انواع فضائل جميله و مناقب جليله براى او اختراع مىسازند ، باشعار بلاغت نظام نظّام دست انداخته ، و آن را در زمرهء افادات ديگر اساطين ، در جرح و قدح اين امام با تمكين ذكر ساخته چنانچه در « لسان الميزان » گفته ) :
يعقوب بن ابراهيم القاضي ، عن عطاء بن السائب ، و هشام بن عروة .
و قال الفلاس [ 1 ] : صدوق كثير الخطاء .
و قال البخاري : تركوه .
و قال عمرو الناقد [ 2 ] : صاحب سنّة .
و قال أبو حاتم : يكتب حديثه .
و قال المزني [ 3 ] : هو واسع الحديث ، و في نسخة : هو اتبع القوم للحديث و قال محمود بن غيلان : قلت ليزيد بن هارون : ما تقول في أبي يوسف ؟ فقال :
أنا أروي عنه .
هامش
[ 1 ] الفلاس : عمرو بن على بن بحر الحافظ البصرى المتوفى 249
[ 2 ] عمرو الناقد : بن محمد بن بكير الحافظ البغدادى المتوفى 232
[ 3 ] المزنى : اسماعيل بن يحيى بن اسماعيل المصرى الشافعى المتوفى ( 264 ) .