و عن الزبيري ، عن عمه مصعب بن عثمان ، عن ثابت بن الزبير ، قال : لما مرض أميّة مرض الموت جعل يقول : قد دنا أجلى ، و أنا أعلم ان الحنيفية حق ، و لكني الشك يداخلني فى محمد ، قال : و لما دنت وفاته اغمي عليه قليلا ، ثم أفاق و هو يقول : لبيكما لبيكما فذكر نحو ما تقدم ، و فيه ثم قضى نحبه ، و لم يؤمن بالنبي صلى اللَّه عليه و سلم [ 1 ] .
« و ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصفهاني در كتاب « دلائل النبوة » كه به حمد اللَّه نسخهء عتيقه آن از حديده وقت رجوع از حج خريدم گفته » :
حدثنا سليمان حدثنا بكر بن احمد بن مقبل ، حدثنا عبد اللَّه بن شبيب ، حدثنا يعقوب بن محمد الزهرى ، حدثنا مجاشع بن عمر الاسدي ، حدثنا ليث بن سعد ، عن أبى الاسود محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة بن الزبير ، عن معاوية ، عن أبيه أن أمية بن أبى الصلت كان بغزة ، أو قال : بايلياء فلما قفلنا ، قال أميّة : يا أبا سفيان هل لك ان تقدم عن الرفقة فتحدث ، قلت : نعم ، قال : ففعلنا ، فقال لي : يا أبا سفيان إيه [ 2 ] عن عتبة بن ربيعة ، قال : كريم الطرفين ، و يجتنب المظالم و المحارم ؟
قلت نعم .
قال : و شريف مسن ؟ قلت : و شريف مسن ، قال : السن و الشرف أزريا به ، فقلت له : كذبت ما ازداد سنا الا ازداد شرفا ، قال : يا أبا سفيان انها لكلمة ما سمعت احدا يقول لي منذ تنصرت ، لا تعجل علي حتى اخبرك قال : هات قال : اني كنت اجد فى كتبي نبيا يبعث من حرتنا هذه ، فكنت أظن بل كنت لا اشك اني هو ،
هامش
[ 1 ] الاصابة فى معرفة الصحابة ج 1 ص 129 - 130 ط بغداد
[ 2 ] إيه بكسر الهمزة و سكون الياء و كسر الهاء : اسم فعل امر للاستزادة من حديث او فعل .