پس شرم كرد كه زنان ثقيف او را به اين لاف و گزاف ، تابع غصن باسق دوحه بنى عبد مناف به بينند .
و بايد دانست كه كلام اميه : « ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف » كه از آن استحقار سرور اخيار صلى اللَّه عليه و آله و سلم بحداثت سن ظاهر است ، مثل استحقار جاحظ جناب حيدر كرار را هست پس معلوم شد كه جاحظ در اين باب تابع و مقتدى اميه ، و ديگر كفار اشرار است ، « و ناهيك بها شناعة يا لها من شناعة » .
مشابهت جاحظ با مغيرة بن شعبة
و از آن جمله است ( مغيرة بن شعبه ) كه او هم در حال كفر و شرك فضائل و محامد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بيان كرده .
ابو نعيم در « دلائل النبوة » گفته » :
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، حدثنا الحسن بن جهم ، حدثنا الحسين بن الفرج ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثني محمد بن سعيد الثقفي ، و عبد الرحمن ابن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عثمان بن سهل بن حنيف ، و عبد الملك بن عيسى الثقفي و عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي ، و محمد بن يعقوب بن عتبة ، عن أبيه ، و غيرهم ، كل قد حدثني من هذا الحديث بطائفة ، قال : قال المغيرة بن شعبة رضي اللَّه عنه ، في خروجه الى المقوقس مع بني ملك : و أنهم لمّا دخلوا على المقوقس قال لهم : كيف خلصتم الي من طائفكم ، و محمد و أصحابه بيني و بينكم ؟ قالوا : لصقنا بالبحر و قد خفناه على ذلك .
قال : فكيف صنعتم فيما دعاكم إليه ؟ قالوا : ما تبعه منا رجل واحد .
قال : و لم ذاك ؟ قالوا : جاءنا بدين مجدد لا يدين به الاباء ، و لا يدين به الملك و نحن على ما كان عليه آباؤنا .
قال : كيف صنع قومه ؟ قالوا : تبعه أحداثهم و قد لاقاه من خالفه من قومه