تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
انى هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف . و من شعر أميّة من قصيدة :
كل دين يوم القيامة عند اللَّه * الّا دين الحنيفيّة زور
و من قصيدة اخرى :
يا رب لا تجعلني كافرا ابدا * و اجعل سريرة قلبي الدهر ايمانا
مثل هذا فى شعره كثير ، و لذلك قال صلى اللَّه عليه و سلم : آمن شعره و كفر قلبه . و ذكر ابن الاعرابي فى « النوادر » : ان أميّة خرج فى سفرته فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن ، فقال له انك متبوع [ 1 ] ، فمن أين يأتيك صاحبك ؟ قال من قبل اذني اليسرى قال : فما يأمرك ان تلبس ؟ قال : السواد ، قال هذا خطيب الجن كدت ان تكون نبيا فلم تكن ، أن النبي يأتيه صاحبه من قبل الاذن اليمنى ، و يأمره بلبس البياض . و ذكر عمر ابن شبة بسند له عن الزهرى ، قال : دخل أميّة على اخته ، فقام على سرير لها ، فاذا طائران فوقع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه فقال له الآخر : أوعى ؟ قال : نعم ، قال : فقبل ؟ قال : أبى أبى ، فرد قلبه مكانه ، ثم نهض ، فأتبعه أميّة طرفة ، فقال : لبيكما لبيكما هلا ما ذا لديكما ؟ فعادا ففعلا مثل ذلك ثلث مرات ، ثم ذهبا ، و زاد فى الثالثة :
ان تغفر اللَّهمّ تغفر جما * و أي عبد لك لا ألمّا
ثم انطبق السقف ، و قام أميّة يمسح صدره ، فقلت له : يا أخي ما ذا تجد ؟ قال لا شيء الا أني اجد حرارة فى صدري .
هامش
[ 1 ] قد سقط بعد قوله : ( متبوع ) شيء فيه ذكر قائل ( فمن يأتيك ) و لكن كذا فى نسختين من « الاصابة »