تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
فلما دارست اهل العلم إذا هو من بني عبد مناف ، فنظرت فى بني عبد مناف ، فلم أجد أحدا يصلح لهذا الامر غير عتبة بن ربيعة ، فلما أخبرتني بسّنه عرفت انّه ليس به حين جاوز الاربعين ما يوحى إليه . قال ابو سفيان : فضرب الدهر من ضربه ، و اوحي الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و خرجت فى ركب من قريش اريد اليمن فى تجارة ، فمررت بامية فقلت له كالمستهزئ به يا أميّة ، قد خرج النبي الذي كنت تتّبعه ، قال أما انه حق فاتّبعه فقلت : ما يمنعك من اتّباعه ؟ قال : ما يمنعني الا الاستحياء من نسيات ثقيف ، اني كنت احدثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف . ثم قال أميّة : و كأني بك يا أبا سفيان ان خالفته قد ربطت كما يربط الجدى ، حتى يؤتى بك إليه ، فيحكم فيك ما يريد [ 1 ] . « از اين روايت ظاهر است ، كه اميّه بن أبى الصلت بخطاب ابو سفيان كه بطريق استهزاء ذكر جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلّم كرده بود ، و گفته : كه بدرستى كه خارج شد آن نبىّ كه تتبع او مىكردى اعتراف بحقيقت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نموده ، و ابو سفيان را امر باتباع آن حضرت كرده ، و هر گاه ابو سفيان اعتراف و اقرار اميّه به حقيقت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، و امر باتباع آن حضرت شنيد ، از او سبب عدم اتّباع خودش آن حضرت را پرسيد ، اميّه بجواب او عذر بدتر از گناه ، يعنى استحياء از نسوان ثقيفيه بيان كرد ، كه اميّه بايشان بيان مىكرد كه ( معاذ اللَّه ) نبى مبعوث او است .
هامش
[ 1 ] دلائل النبوة ج 1 ص 66 من الفصل الخامس من فصول الكتاب مخطوط فى مكتبة المؤلف