تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
تيماء فاخبروه به مثل ذلك ، ثم خرج الى الشام فسأل النصارى ، فاخبروه بصفة النبي صلى اللَّه عليه و سلم و ان مهاجره يثرب ، فرجع ابو عامر و هو يقول : انا على دين الحنفية ، فاقام مترهبا ، و لبس المسوح ، و زعم انه على دين ابراهيم ، و انه ينتظر خروج النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فلما ظهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بمكة ، لم يخرج إليه ، و اقام على ما كان عليه ، فلما قدم النبي صلى اللَّه عليه و سلم المدينة ، حسد ، و بغى ، و نافق ، فاتى النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : يا محمد بم بعثت ؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه و سلم بالحنيفية ، فقال : تخلطها بغيرها ، فقال النبي صلى اللَّه عليه و سلم : اتيت بها بيضاء ، و ما كان يخبرك الاحبار من اليهود و النصارى من صفتي ، فقال : لست بالذى وصفوا ، فقال رسول اللَّه صلى عليه و سلم كذبت ، فقال ما كذبت فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : الكاذب اماته اللَّه وحيدا طريدا ، قال : آمين ، ثم رجع الى مكة ، فكان مع قريش يتبع دينهم ، و ترك ما كان عليه .

مماثلت جاحظ با أميّة بن ابو الصلت

« و از آن جمله است ( أميّة بن ابي الصلت ) كه با وصف آنكه در كتب مقدسه سابقه نظر كرده ، و قرائت آن نموده ، و پلاس پوشيده ، و تعبد نموده ، و ذكر حضرت ابراهيم و اسماعيل و ملت حنيفه آغاز نهاده ، و تحريم خمر خود كرده ، و از عبادت اوثان ، و مشاركت ارباب كفر و عدوان ، اجتناب نموده ، لكن هر گاه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلم مبعوث شد ، حسد آن حضرت كرد ، و اسلام نياورد ، و در باب قتلاى بدر ، كه همه كفار اشرار بودند ، مرثيه گفت . حافظ شهاب الدين ابو الفضل احمد بن على المعروف بابن حجر العسقلانى در « اصابه في تمييز الصحابة » گفته » : أميّة بن ابي الصلت الثقفي الشاعر المشهور ، ذكره ابن السكن في صحابة ،