نبي مرسل ، و ان لم يفعل فالرجل متقوّل ، فارأوا فيه رأيكم ، سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الاول ما كان أمرهم ، فانه قد كان لهم حديث عجيب ، و سلوه عن رجل طواف قد بلغ مشارق الارض و مغاربها ما كان نبأه ؟ و سلوه عن الروح ما هي فاذا أخبركم بذلك فاتبعوه فانه نبي ، و ان لم يفعل فهو رجل متقول ، فاصنعوا في أمره ما بدا لكم ، فأقبل النضر بن الحارث ، و عقبة بن أبي معيط ، حتى قدما مكة على قريش ، فقالا : قد جئناكم بفصل ما بينكم و بين محمد ، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أشياء أمرونا بها ، فان أخبركم عنها فهو نبي ، و ان لم يفعل فالرجل متقول ، فارأوا فيه رأيكم ، فجاءوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فسألوه في تلك الاشياء فقال لهم اخبركم بما سألتم عنه غدا و لم يستثن فانصرفوا عنه الخ [ 1 ]
« از اين عبارت ظاهر است ، كه « نضر بن الحارث » كه از شياطين قريش بود ، و جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم را ايذا مىداد و روز بدر در حال شرك و كفر هلاك گرديد ، بخطاب قريش نهايت مدح و ثناى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بيان كرده ، و رد مطاعن آن حضرت كرده ، يعنى گفت بدرستى كه محمد بود در شما بحالى كه غلام حدث بود پسنديدهترين شما ، و اصدق شما از روى حديث ، و اعظم شما از روى امانت ، تا آنكه ديديد شيب را در صدغين او ، و آورد براى شما چيزى كه آورد ، گفتيد كه او ساحر است قسم به خدا نيست او ساحر ، بدرستى كه ديديم ما ساحران را و نفث و عقد ايشان را ، و گفتيد شما كه كاهن است ، قسم به خدا نيست او كاهن ، بدرستى كه ديدهايم كاهنان را و تخالج ايشان را ، و شنيديم سجع ايشان را ، و گفتيد كه او شاعر است ، قسم به خدا نيست او شاعر ، بدرستى كه روايت كرديم شعر را ، و شنيديم اصناف آن را همه هزج آن را و رجز آن را ، و گفتيد
هامش
[ 1 ] سبل الهدى ج 1 ص 171 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .