اخيار صلى اللَّه عليه و آله مىنمودند ، و بيان مىكردند كه مدينه دار هجرت آن حضرت است ، بعد از آن أبو عامر بسوى يهود تيماء رفت ، اوشان هم به مثل اخبار يهود مدينه خبر دادند ، بعد از آن بسوى شام رفت ، و نصارى را سئوال كرد ، اوشان هم اخبار بصفت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله كردند ، و بيان نمودند كه جاى هجرت آن حضرت يثرب است ، پس ابو عامر بعد از اين همه تحقيق و استفسار از رهبان و احبار برگشت ، وى گفت كه من بر دين حنيفيهام و به حال ترهب اقامت ورزيد ، و پلاس پوشيد ، و ظاهر كرد كه او بر دين حضرت ابراهيم على نبينا و آله و عليه السلام ، و انظار خروج جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله مىكشد ، و با اين همه اعتراف و اقرار و اظهار انتظار هر گاه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله الاطهار مدينه را بقدوم ميمنت لزوم خود مشرف فرمود ، ابو عامر حسد و بغى و نفاق آغاز ساخت و اعلام كفر و شرك و عناد و لداد برافراشت .
علامه ابو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الاصبهانى در كتاب « دلائل النبوة » بعد ذكر حديثى به اين سند .
حدثنا عمر بن محمد بن جعفر ، حدثنا ابراهيم السندي ، حدثنا نصر بن سلمة الخ گفته » :
و به قال : حدثنا النضر بن سلمة ، حدثنا عبد الجبار بن سعيد ، عن ابي بكر بن عبد اللَّه العامري ، عن مسلم بن يسار ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال : ما كان في الاوس و الخزرج رجل واحد اوصف لمحمد صلى اللَّه عليه و سلم منه ، يعني عن ابي عامر ، كان يألف اليهود ، و يسائلهم عن الدين ، و يخبرونه بصفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و ان هذه الدار هجرته ، ثم خرج الى يهود
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 342
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤٢