تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
آن حضرت يعني ترك ايذاء و معاندت آن حضرت . و نيز گفته : كه قسم به خدا هر آينه خواهد بود براى قول او يعني جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله كه شنيدم آن را خبرى . الحاصل عتبه چندان مدح و ثناي جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و تأييد آن حضرت ظاهر كرد ، كه كفار در حق او گفتند : كه سحر كرد ترا قسم به خدا أي أبو الوليد . و ظاهر است كه عتبه ، با اين همه بيان فضل و شرف جناب رسالت‌مآب ، و تأييد و تصديق آن جناب ، اصرار بر كفر و شرك داشت ، و هرگز ايمان نياورد ، تا آنكه بر حال كفر و انكار بدار البوار شتافت .

حال جاحظ مانند حال نضر بن الحارث است

و از آن جمله است نضر بن الحارث ، كه او هم با وصف و شرك ، مدح و ثناى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله نموده . و علامه محمد بن يوسف شامي در « سبل المهدى » در ابواب امور كائنه بعد بعثت آن حضرت گفته » : الباب الحاديعشر في امتحانهم اياه باشياء لا يعرفها الا نبي . قال ابن اسحاق : ان « النضر بن الحارث » كان من شياطين قريش ، و كان ممن يؤذي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و الصواب انه هلك ببدر و هو مشرك على يد علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ، فقال : يا معشر قريش و اللَّه لقد نزل بكم أمر ما أتيتم له بحيلة بعد ، قد كان محمد فيكم غلاما حدثا أرضاكم فيكم و أصدقكم حديثا ، و أعظمكم أمانة ، حتى إذا رأيتم الشيب في صاغيه ، و جاءكم بما جاءكم به ، قلتم ساحر ، لا و اللَّه ما هو بساحر ، قد رأينا السحرة و نفثهم و عقدهم و قلتم كاهن ، لا و اللَّه ما هو بكاهن ، قد رأينا الكهنة و تخالجهم و سمعنا سجعهم ،