اتيته فقص عليهم القصة ، قالوا : فما أجابك ؟ قال : و اللَّه الذي نصبها بنية ما فهمت شيئا مما قال ، غير انه انذركم صاعقة مثل صاعقة عاد و ثمود ، فامسكت بفيه ، و ناشدته الرحم أن يكف ، و قد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب ، فخفت أن ينزل عليكم العذاب ، قالوا : ويلك يكلمك الرجل بالعربية لا تدري ما قال ! قال : و اللَّه ما سمعت مثله ، و اللَّه ما هو بالشعر و لا بالسحر و لا بالكهانة ، يا معشر قريش أطيعوني و اجعلوها لي ، و خلو بين الرجل و بين ما هو فيه فاعتزلوه ، فو اللَّه ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ ، فان تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم ، و ان يظهر على العرب فملكه ملككم ، و عزّه عزكم ، و كنتم أسعد الناس ، يا قوم اطيعوني فى هذا الامر و اعصوني بعده ، فو اللَّه لقد سمعت من هذا الرجل كلاما ما سمعت اذناى كلاما مثله ، ما دريت ما أرد عليه ، قالوا : سحرك و اللَّه يا أبا الوليد ، قال : هذا رأيى فيه فاصنعوا ما بدا لكم [ 1 ] .
جاحظ چون عتبه بن ربيعه است كه با وصف كفرش مادح پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله و سلم بود
( از اين روايت ظاهر است ، كه عتبة بن ربيعة با وصف ابتلاء بفضائح شنيعه و قبائح فظيعهء شرك و كفر ، مدح جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله نموده ، كه بلندي و ارجمندى مرتبهء آن حضرت در عشيره و علوّ نسب آن حضرت بيان كرده .
و نيز عتبه بخطاب كفار بتصريح گفته : كه بدرستى كه دانستهايد شما كه محمد هر گاه مىگويد چيزى را دروغ نمىگويد ، و به اين بيان صدق آن حضرت در تهديد كفار بنزول عذاب ظاهر كرده .
و نيز عتبه در باب قرآن گفته : كه قسم به خدا نشنيدم مثل آن ، قسم به خدا كه نيست آن شعر و نه سحر و نه كهانت .
و نيز قريش را حكم كرده بتخليهء جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله ، و اعتزال
هامش
[ 1 ] سبل الهدى و الرشاد ج 1 ص 169 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو .