تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
اعلم بمراده به
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مبتدأ « كتاب » خبره
« فُصِّلَتْ آياتُهُ »
بيّنت بالاحكام و القصص و المواعظ
قُرْآناً عَرَبِيًّا
حال من الكتاب أو صفته
« لِقَوْمٍ »
يتعلق بفصلت
« يَعْلَمُونَ »
يفهمون ذلك و هم العرب أو أهل العلم و النظر و هو صفة اخرى لقرانا
« بَشِيراً »
للعالمين به
« وَ نَذِيراً »
للمخالفين له
« فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ »
عن تدبره و قبوله
« فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ »
سماع تأمل و طاعة
« وَ قالُوا »
للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم
قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ
اغطية جمع كنان
وَ فِي آذانِنا وَقْرٌ
صمم ، و أصله الثقل ،
« وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ »
خلاف في الدين
« فَاعْمَلْ »
على دينك
إِنَّنا عامِلُونَ
[ 1 ] على ديننا ، و مضى رسول اللَّه صلى اللَّه و عليه و سلم فيها يقرؤها عليه فلما سمعه عتبة أنصف لها ، و القى يديه خلف ظهره معتمدا عليها ، فسمع منه الى أن بلغ
« فَإِنْ أَعْرَضُوا »
أي كفار مكة عن هؤلاء بعد هذا البيان
فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ
خوفتكم
صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ
[ 2 ] منع من الصرف للعلمية و التأنيث ، لانه اريد به القبيلة أي عذابا و لكم مثل ما أهلكهم ، فامسك عتبة على فيه ، و ناشده الرحم أن يكف عنه ، ثم انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الى السجدة منها فسجد ، ثم قال قد سمعت أبا الوليد ما سمعت فانت و ذلك ، فقال ما عندك غير هذا ، فقام عتبة و لم يعد الى اصحابه ، و احتبس عنهم ، فقال أبو جهل : و اللَّه يا معشر قريش ما نرى عتبة الا قد صبا الى محمد و اعجبه طعامه ، و ذاك الا من حاجة أصابته فانطلقوا بنا إليه ، فأتوه ، فقال أبو جهل : و اللَّه يا عتبة ما جئناك الا انك قد صبوت الى محمد و اعجبك أمره ، فان كان لك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك من طعام محمد ، فغضب و أقسم ألا يكلم محمدا أبدا ، و قال : لقد علمت اني من أكثر قريش مالا ، و لكني
هامش
[ 1 ] السجدة 1 الى 5 . [ 2 ] السجدة 13 .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 336 | السيد مير حامد حسين الهندي