تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
إليك و رسولك إليها [ 1 ] . « و ظاهر است كه ابليس با اين همه اعتراف بفضائل حضرت موسى و اظهار فصح آن جناب از اعداى آن حضرت بود . پس همچنين جاحظ هم با وصف ذكر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام ، چون توجيه مطاعن معاذ اللَّه بآنحضرت خواسته از اعداى آن حضرت باشد . و نيز حال جاحظ تعصب شعار مماثل است با حال جمعى از مشركين كفار و ملاحدهء اشرار ، كه با وصف اعتراف و اقرار بفضائل عاليه جناب سرور مختار صلى اللَّه عليه و آله الاطهار ، انهماك تمام در رد و انكار و عداوت و بغض ناهنجار داشتند .

حال جاحظ مانند حال عتبة بن ربيعه است

از آن جمله است عتبه بن ربيعه ، كه با آن همه كفر و تعصب و عناد ، مدح و ثناى جناب سرور انبياى امجاد صلى اللَّه عليه و آله و سلم بيان كرده . نور الدين على بن برهان الدين الحلبى در « انسان العيون فى سيرة الامين المأمون » گفته » : باب عرض قريش عليه صلى اللَّه عليه و سلم أشياء من خوارق العادات و غير العادات ليكف عنهم ، لما رأوا المسلمين يزيدون و يكثرون ، و سؤالهم له أشياء من خوارق العادات ، مغيبات و غير مغيبات ، و بعثهم الى أحبار يهود بالمدينة يسألونهم عن صفة النبي صلى اللَّه عليه و سلم و عما جاء به ، و حديث الزبيدي ، و حديث المستهزئين به صلى اللَّه عليه و سلم ، و من حديثهم حديث الاراشي و من قصد أذيته صلى اللَّه عليه و آله فرد خائبا .
هامش
[ 1 ] الدر المنثور ج 1 ص 51