كان ابليس اسمه عزازيل ، و كان من أشرف الملئكة من ذوي الاجنحة الاربعة ، ثم إبليس بعد [ 1 ] .
« و نيز در تفسير « در منثور » مذكور است » :
و أخرج ابن اسحاق في « المبتدأ » و ابن جرير ، و ابن الانباري ، عن ابن عباس قال : كان ابليس قبل أن يرتكب المعصية من الملائكة ، اسمه غزازيل ، و كان من سكان الارض ، و كان من اشد الملائكة اجتهادا ، و اكثرهم علما ، فذلك دعاه الى الكبر ، و كان من حي يسمون جنا . [ 2 ] « و نيز در « در منثور » مذكور است » :
و أخرج وكيع ، و ابن المنذر ، و البيهقى في « الشعب » عن ابن عباس ، قال :
كان ابليس من خزان الجنة ، و كان يدبر أمر سماء الدنيا [ 3 ] .
و أخرج ابن جرير ، و ابن أبى [ 4 ] حاتم ، عن سعيد بن المسيب ، قال : كان ابليس رئيس ملائكة سماء الدنيا ، و أخرج ابن المنذر ، عن ابن عباس ، قال : كان ابليس من أشرف الملائكة ، من أكثرهم قبيلة ، و كان خازن الجنان ، و كان له سلطان سماء الدنيا و سلطان الارض ، فرأى أن ذلك له عظمة و سلطانا على أهل السموات ، فاضمر في قلبه من ذلك كبرا لم يعلمه الا اللَّه ، فلما أمر اللَّه الملائكة بالسجود لآدم ، خرج كبره الذي كان يسره [ 5 ] .
« و ظاهر است كه ابليس با اين همه اشرفيت و سلطنت و علم و اجتهاد ، اباء و استكبار و اصرار بر انكار از امتثال پروردگار ورزيد ، و ملعون ابدى
هامش
[ 1 ] الدر المنثور فى التفسير بالماثور ج 1 ص 50
[ 2 ] الدر المنثور فى التفسير بالماثور ج 1 ص 50
[ 3 ] الدر المنثور ج 1 ص 50
[ 4 ] ابن أبى حاتم : عبد الرحمن بن محمد الرازى الحافظ ، توفى سنة 327
[ 5 ] الدر المنثور ج 1 ص 50