تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
و مدحور سرمدى گرديد . پس جاحظ هم گو در فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام رساله نوشته ، لكن چون روى خود بتأليف كتابى ، در ايراد مطاعن و مناقص هم سياه كرده ، نفعى به او نرسد ، چنانچه شرف و جلالت و عظمت ، و كثرت علم و عبادت ، ابليس را نافع نشد ، بسبب اباء و استكبار آن بد كردار . و نيز شيطان بخطاب حضرت موسى ، اعتراف بفضائل آن حضرت نموده ، يعنى تصريح به باصطفاى حق تعالى آن حضرت را برسالات خود ، و كلام نمودن با آن حضرت بوقت نبى ساختن آن حضرت كرده ، و در خواست شفاعت خود نموده . و نيز اقرار كرده به آنكه آن حضرت را بر او احسان است ، و باز طريق نصح با آن حضرت پيموده ، و تحذير از اهلاك خود در سه حال كرده . سيوطى در تفسير « در منثور » گفته » : أخرج ابن أبى الدنيا في « مكايد الشيطان » عن ابن عمر ، قال : لقي ابليس موسى ، فقال له : يا موسى أنت الذي اصطفاك اللَّه برسالته ، و كلمك تكليما إذ نبئت ، و أنا اريد أن أتوب فاشفع لي الى ربي أن يتوب علي ، قال موسى : نعم ، فدعا موسى ربه ، فقيل : يا موسى قد قضيت حاجتك ، فلقي موسى ابليس و قال : قد امرت أن تسجد لقبر آدم و يتاب عليك ، فاستكبر و غضب ، و قال : لم أسجد له حيا اسجد له ميتا . ثم قال ابليس : يا موسى ان لك علي حقا بما شفعت لي الى ربك فاذكرني عند ثلاث لا اهلكك فيهن ، و اذكرني حين تغضب ، فاني أجري منك مجرى الدم ، و اذكرني حين تلقى الزحف ، فاني آتي ابن آدم حين يلقى الزحف ، فأذكره ولده و زوجته حتى يولي ، و اياك أن تجالس امرأة ليست بمحرم منك ، فاني رسولها