و نيز قرطبى در « مفهم » در شرح قول هرقل كه بترجمان خود بعد طلب ابو سفيان و اصحاب او نزد خود گفته » :
« قل لهم اني سائل هذا عن الرجل الذي يزعم انه نبي ، فان كذبني فكذبوه » گفته :
كذبني بفتح الذال و تخفيفها و بالنون ، يعني انه ان كذب لي فاظهروا كذبه ، و هو قد يتعدى به حرف الجر و بغيره ، يقال : كذبته و كذبت له .
و كذبوه مشدد الذال ، أي عرفوني بكذبه ، و اظهروا كذبه ، و لذلك اجلس اصحابه خلقه ، و انما سأل عن اقربهم نسبا منه ، لانه اعلم بدخلة أمر صاحبه في غالب الحال ، و هذه كلها التفاتات من هرقل تدل على قوة عقله [ 1 ] .
« از اين عبارت واضح است كه ، اين همه التفاتات هرقل ، دلائل قوت عقل او است ، پس هرقل با آن كفر و شرك عاقل ، بلكه قوى العقل باشد ، و وصفى كه فاضل رشيد براى خليفه ثانى ثابت مىسازد ، و بسبب آن تبرئه او از تهافت و تناقض مىنمايد ، براى هرقل به قوت ثابت باشد .
پس در اثبات نقد ، و بصيرت ، و دلالت ، براى جاحظ بسبب تحقيق كلام جناب امير المؤمنين عليه السلام ، با وصف ناصبيت و كفر او ، چه جاى عجب است ؟
و از عبارت « سير النبلاء » كه در ما بعد مذكور خواهد شد ظاهر است كه ، علامه ذهبى با وصف تفضيح و تقبيح جاحظ ، و اظهار بدع و ضلالات او ، و اثبات كذب اختلاق ، و اقتراء و مجازفت او ، او را يك بار بعلامه ذو فنون وصف كرده ، و مرة اخرى تصريح كرده به آنكه او اخبارى علامه صاحب فنون و ادب باهر ، و ذكاء بيّن است .
هامش
[ 1 ] المفهم فى شرط صحيح مسلم ج 2 ص 273 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو