حلال مىتواند شد .
علم و بلاغت جاحظ مانند عقل و سياست هرقل است
و ابو العباس احمد بن عمرو القرطبى در « مفهم ، شرح صحيح مسلم » در شرح حديث سؤال هرقل ملك روم از ، ابو سفيان ، حالات جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم را ، كه در ما بعد انشاء اللَّه تعالى مذكور مىشود ، گفته » :
إذا تأملت هذا الحديث علمت فطنة هذا الرجل ، و جودة قريحته ، و حسن فكره و سياسته ، و تثبته ، و انه علم صحة نبوة نبينا محمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم و صدقه ، غير انه ظهر منه بعد هذا ما يدل على انه لم يؤمن ، و لم ينتفع بذلك العلم الذي حصل له ، فانه هو الذي جيش الجيوش على اصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، و قاتلهم ، و الب عليهم ، و لم يقصر في تجهيز الجيوش عليهم ، و ارساله إليهم المجموع العظيمة من الروم و غيرهم ، الكرة بعد الكرة ، فيهزمهم اللَّه ، و يهلكهم ، و لا يرجع إليهم منهم الا اقلهم ، و استمر على ذلك الى ان مات ، و قد فتح اللَّه على المسلمين اكثر بلاد الشام ، ثم ولي ولده بعده و عليه فتحت جميع البلاد الشامية ، و بهلاكه هلكت المملكة الروميه [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه ، قرطبى براى هرقل كافر ، فطنت ، و جودت قريحت ، و حسن فكر ، و سياست ، و تثبت ، ثابت كرده .
پس همچنين اثبات دلالت ، و نقد ، و بصارت ، براى جاحظ بسبب اعتراف او بامر حق ، دليل برائت او از نصب نمىتواند شد .
هامش
[ 1 ] المفهم فى شرح صحيح مسلم ج 2 ص 274 باب كتاب النبى ص الى هرقل من كتاب الجهاد - مخطوط فى مكتبة المؤلف .