و دانستى كه استناد و احتجاج سيد رضى بكلام جاحظ ، براى الزام و افحام منكرين لئام است ، مع هذا اگر بنابر تحقيق هم استناد بكلام او در امر حق كرده شود عيبى ندارد ، كه بسبب قرينه انتفاى تهمت در اين باب كه مخالف مرضى نصاب اقشاب است ، صدق او در اين تحقيق ظاهر است ، و اين استناد مثل استناد علماى نقاد است باشعار كفار ، و اعتماد بر مسائل طبيه مأخوذه از ارباب الحاد و انكار .
جلال الدين سيوطى در « تدريب الراوى بشرح تقريب النواوى » گفته » :
و قال عز الدين ابن عبد السلام [ 1 ] فى جواب سؤال كتبه إليه أبو محمد بن عبد الحميد : و أما الاعتماد على كتب الفقه الصحيحة الموثوق بها فقد اتفق العلماء في هذا العصر على جواز الاعتماد عليها ، و الاستناد إليها ، لان الثقة قد حصلت بها كما تحصل بالرواية ، و لذلك اعتمد الناس على الكتب المشهورة في النحو ، و اللغة ، و الطب ، و سائر العلوم ، لحصول الثقة بها و بعد التدليس ، و من زعم أن الناس انفقوا على الخطاء في ذلك ، فهو أولى بالخطاء منهم .
و لو لا جواز الاعتماد على ذلك ، لتعطل كثير من المصالح المتعلقة بها ، و قد رجع الشارع الى قول الاطباء فى صور ، و ليست كتبهم مأخوذة فى الاصل الا عن قول الكفار ، و لكن لما بعد التدليس فيها أعتمد عليها ، كما أعتمد فى اللغة على اشعار العرب و هم كفار ، لبعد التدليس انتهى . [ 2 ] « از اين عبارت ظاهر است كه ، شارع رجوع فرموده بقول اطباء در
هامش
[ 1 ] هو عز الدين شيخ الاسلام و سلطان العلماء ابو محمد عبد العزيز بن عبد السلام الدمشقى المصرى الشافعى المتوفى سنة 66
[ 2 ] تدريب الراوى ج 1 ص 152