على حين فرقة من الناس .
قال أبو سعيد : فأشهد اني سمعت هذا الحديث من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و أشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم و أنا معه ، فأمر بذلك الرجل فالتمس فاتى به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى اللَّه عليه و سلم . [ 1 ] « و نيز بخارى در « صحيح » خود در كتاب الادب گفته » :
حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم ، قال : حدثنا الوليد ، عن الاوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، و الضحاك ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : بينا النبي صلى اللَّه عليه و سلم يقسم ذات يوم قسما ، فقال ذو الخويصرة ، رجل من بني تميم ، يا رسول اللَّه اعدل ، فقال : ويلك من يعدل إذا لم أعدل ؟
فقال عمر : ائذن لي فاضرب عنقه ، قال : لا ، ان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، و صيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية ، ينظر الى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر الى رصافه ، فلا يوجد فيه شيء ، قد سبق الفرث و الدم ، يخرجون على حين فرقة من الناس ، آيتهم رجل احدى يديه مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر [ 2 ] .
قال أبو سعيد : أشهد لسمعته من النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، و أشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم ، فالتمس فى القتلى ، فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى اللَّه عليه و سلم [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] صحيح البخارى ج 2 ص 226
[ 2 ] تدردر بفتح التاء و الدالين المهملتين بينهما راء ساكنة أي تتحرك ، أصله تتدردر .
[ 3 ] صحيح البخارى ج 4 ص 63