تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
سازند ، تا آنكه مبغض ايشان را كافر مىگردانند . اما آنچه گفته : فاعتبروا يا اولي الالباب ان هذا لشيء عجاب ! » أقول : اعتبرنا أيها المتحذلق العاز في الخطاب ، فعلمنا أن ثرثرتك شيء عجاب ، و أن تطاولك و مبالغتك في التشنيع على أهل الحق الاطياب ، عائد بالوبال و النكال على ائمتك الانجاب فاعتبروا يا اولي الالباب
إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ
!

( ادعاء مودت جاحظ بعلى عليه السلام تكذيب صاحب تحفه است )

« اما آنچه گفته : « و اگر چه وجه بسط كلام در اين مقام ، بذكر حال مودت جاحظ معتزلى ، و خدمت او نسبت بكلام امير المؤمنين علي در نظر جلىّ غير جلى » الخ [ 1 ] . پس مدفوع است به آنكه اثبات مودت جاحظ ناصب ، در حقيقت علم تكذيب جناب شاهصاحب افراختن ، و بر ملازمان عاليشأنشان رد شنيع نمودن است ، كه جنابشان مصرحند بناصبيت جاحظ ، و تصريح مىفرمايند به آنكه او كتابى تصنيف كرده ، كه در آن مطاعن جناب امير المؤمنين عليه السلام درج كرده ، پس اين بسط كلام در حقيقت بسط كلام است در ردّ مقتدى و استاذ و امام خود . و نيز چون ناصبيت جاحظ از افادات اسكافى ثابت است ، و هم از كتاب او كالشمس فى رابعة النهار هويدا است ، پس بسط كلام در اثبات مودت جاحظ ، در حقيقت اثبات كمال ديانت و امانت خود است ، پس وجه اين بسط كلام در نظر دقيق هم ، غير جلى است چه جاى نظر جلى .
هامش
[ 1 ] ايضاح لطافة المقال ص 28 .