تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
حق ، لكنّهم يظهرون خلاف ما يضمرون طلبا للرئاسة و الشهوات الحاضرة و ايثارا للدنيا على الآخرة ، فاذا ثبت ما ذكرنا ثبت كونه مبطلا في طعنه و تشنيعه ، و دعواه تقديم مذهب الشافعي رحمه اللَّه على غيره ، و ظهر أنّ ما سلكه في المسلك الثالث لتصحيح دعواه الباطلة باطل ، لاستحالة أن يقوم دليل على الباطل . و لهذا ان مدعي الالوهية لا يسمع منه الدليل ، لانه مستحيل ، و ان ظهرت خوارق العادة عقيب دعواه لا يلتفت الى ذلك ، قال اللَّه تعالى :
وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ
، و كذا مدّعي النبّوة فى هذا الزمان عرفنا بطلان دعواه بدليل قطعي ، و هو قوله تعالى :
وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
[ 1 ] و هذا القدر يكفي للعاقل في ابطال دعاويه كلها و رفع تشنيعاته [ 2 ] . « از اين عبارت واضح است كه شمس الائمه اولا تشمير ذيل در ابطال تشنيعات بليغهء حجة الاسلام سنيان بر امام اعظمشان نموده ، و در ضمن اين بيان نهايت تضليل و تجهيل و تحميق و تسفيه غزالى نبيه به كار برده ، و در آخر آن گفته آنچه حاصلش اين است : به اين بيان ظاهر شد صدق دعوى اين معنى ، كه شافعيه اعتقاد مىكنند كه ابو حنيفه محق است و مذهب او حق است ، لكن ايشان اظهار مىكنند خلاف چيزى كه اضمار آن مىنمايد ، براى طلب رياست و شهوات حاضره ، و ايثار دنيا بر آخرت . پس هر گاه بنابر افاده شمس الائمه كردرى حجة الاسلام سنيان و ديگر حضرات شافعيّه ، بسبب انهماك در حب رياست و شهوات نفسانيه ،
هامش
[ 1 ] الاحزاب : 40 [ 2 ] السيف المسلول فى الرد على المنخول اوائل الكتاب