غزالى ، و وجوب قتل او ، و احتجاج و استدلال براى افحام و اسكات او بكلمات ملتقطه از تصانيف او ، بكمال ابتهاج و افتخار و نهايت سرور و استبشار ذكر مىفرمايد ، كه افاده مىنمايد كه حق تعالى اظهار كرامت أبى حنيفه كرد ، به اين طور كه مسلط كرد بر اين طاعن يعنى غزالى رؤساء مذهب او و علماء ايشان را .
پس مقابله كردند طعن او را ، به اين كه شهادت دادند بر غزالى بالحاد و زندقه و تزوير و مخرقه نزد سلطان سنجر ، و فتوى دادند باباحت دم غزالى ، و وجوب قتل او ، و هر گاه انكار كرد غزالى ، احتجاج كردند رؤساء مذهب غزالى و علمائشان بر غزالى ، به كلماتى كه التقاط كردند و جمع نمودند آن را از تصانيف غزالى » .
ثم قال شمس الائمة بعد العبارة السابقة به غير فاصلة .
و أمّا بيان بطلان طعنه فان جميع ما صدر منه من التشنيع و الكلام الفظيع فى حقه لاجل انّه خالف مذهب الشافعي باجتهاده ، و عنده و عند الشافعي كل مجتهد مصيب فى اجتهاد و فيما أدى إليه اجتهاده ، و انه حكم اللَّه تعالى فى حق كل مجتهد و في حق من يقلد ، و المجتهدان القائلان بحيثيتين متضادتين بمنزلة رسولين جائا بشريعتين مختلفتين ، فكلتاهما حق ، فكذا هذا و أبو حنيفة رحمه اللَّه ، لا شك في كونه مجتهدا فصار مصوبا اياه بعموم قوله : كل مجتهد مصيب ، ثم فى تخطئته صار مناقضا في فتواه مخالفا مذهبه و مقتداه .
فان قال : أنا لا اخطّئه دفعا للتناقض فقد صوّبه ، لانه لا يخلو امّا أن يرى مذهبه حقا و صوابا أو خطاء و باطلا ، فان رآه صوابا فهو في طعنه كاذب ، و عن طريق الحق ناكب ، و في تشنيعه ملابس عدوانا و ظلما ، محتقب أوزارا و اثما ، قال اللَّه تعالى :
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا