تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
برفع الظلم و العدوان الخ [ 1 ] . « بالجمله كفر و ضلال متغلبين بنى عباس ناحق شناس ، نزد اهل حق از قطعيات و اجماعيات است ، و خود صاحب « مجالس » جابجا به آن مصرح است ، و غرض صاحب « مجالس » از ذكر بنى عباس در « مجالس » و نسبت تشيع عام بايشان ، اثبات حقيت خلافت بى فاصله جناب امير المؤمنين عليه السلام ، و نفى خلافه ثلاثه ، بر زبان كسانى است كه اساطين سنيه ايشان را خلفاء بر حق مىدانستند ، و حلقه اطاعت و امتثال شان در گوش مىانداختند ، و بامير المؤمنين ايشان را ملقب مىساختند ، پس نسبت تشيع بايشان ، مثل اثبات خلافت جناب امير المؤمنين عليه السلام بقول اول و ثانى و احزاب ايشان ، و مثل احتجاج و استناد بر عقائد حقه و مسائل صحيحه ، باقوال ائمه و اساطين سنيه است ، و ظاهر است كه مقبوليت اول و ثانى ، و ديگر مقتدايان سنيه نزد اهل حق بسبب اين احتجاج و استناد ، نزد هيچ عاقلى لازم نمىآيد ، گو فاضل رشيد بمدح الزامى هم در باب تفتازانى و جاحظ دست اندازد ، و كمال حسن فهم و نهايت مهارت خود ، در مناظره و تمييز تحقيق از الزام ظاهر سازد . و نيز اثبات تشيع عباسيه و ديگر سلاطين ، كه در « مجالس » ايشان را ذكر كرده ، مبطل مجازفت و اغراق ائمه سنيه ، در نفى اعتقاد بطلان خلافت ثلاثه از سلاطين سابقين است . مگر نمىبينى كه ميرزا مخدوم شريفى در « نواقص » گفته » : لو كان الامر كما ابتدعه الرافضة الغالية لم لم يصرح به علي رضي اللَّه عنه في زمان خلافته ؟ و قد مر مثل ذلك فلا نطول ، و لم لم تناد به فاطمة رضي اللَّه
هامش
[ 1 ] مصائب النواصب أوائل الكتاب .