عنها ؟ و أي تقية تتصور في شأنها و هي ممن كانت تخاف ؟ و لمن كان عليها سبيل ؟
و خصوصا قد بشرها النبي صلى اللَّه عليه و سلم بأنك ستلحقين بي ، و هي كانت تعلم قرب الموت بخبر ابيها الصادق عليه السلام ، و يزول الخوف عن كل ذي جبن بعد تحقق الموت ، فضلا عن مثلها التي لم يكن قلبها ضعيفا ، و مثل ذلك نقول في كل ائمة اهل البيت ، و لا سيما في زمان بني العباس ، و هم كانوا من بني هاشم لا من بني تيم و بني عدي ، حتى يتعصبوا للشيخين على الباطل ، بل لم ينص الخلفاء العباسيون على بطلان خلافة الثلثة ؟ و كان فيه تقوية لبني هاشم و ان الخلافة حقهم ، و ملخص الكلام ان البدعة و الرفض في تلك الازمنة كانت ضعيفة ، لقوة الاسلام و قرب الوحي ، و كثرة العلماء و العارفين المخلصين الذابين عن حريم الدين ، و لذلك لم يوجد سلطان رافضي الى قرب زماننا هذا ، مع كثرة الدواعي الشيطانية الشهوانية على ذلك ، و لما بعد الوحي و قل العلم ، و غلب حب الدنيا على اهلها ، قد صار الامر كما ترى ، نعوذ باللّه من شروره العاجلة و الاجلة ، و ما يقال من رفض آل بويه فليس كما يقال ، بل كان رفضهم الحكم بأن الخلافة كانت حق علي لا ابي بكر ، و لكن لم يكونوا ينالون من الصحابة بل يرضون عنهم الخ - النواقض - الدليل التاسع من ادلة خلافة الثلثة .
« از اين عبارت ظاهر است كه صاحب « نواقض » اعتقاد بطلان خلافت ثلاثه را از بنى عباس بصراحت تمام نفى مىنمايد ، و ايشان را از بدعت و رفض بر مىگرداند ، و افاده مىنمايد كه در زمانشان قوت اسلام و قرب وحى ، و كثرت عالمين عارفين مخلصين ذابين از حريم دين محقق بود كه بسبب آن بدعت و رفض ضعيف بود .
و نيز تصريح مىنمايد كه تا قرب زمان او سلطان رافضى يافت نشد ، بلكه بسبب كمال اختلال دماغ ، رفض آل بويه را هم نفى مىنمايد ، و زبان
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 261
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٦١