تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
اظهار تفحص آن هم در همين كتاب « ايضاح » و غير آن مىنمايد ، ضلال و هلاك بنى عباس بايضاح تمام بيان فرموده ، چنانچه در اوائل آن گفته » : المقدمة الخامسة في بيان القدح الاجمالي على احاديثهم .

احاديث « صحاح » غالبا اسم بى مسمى هستند

لا يخفى ان اكثر الاحاديث المذكورة في كتبهم الموسومة بالصحاح من قبيل تسمية الشيء باسم ضده ، و انما هي من موضوعات عهد بني أميّة و بني العباس ، الذين هم من اضل الناس . بيان ذلك ان بني أميّة قد منعوا الناس في ايام خلافتهم من نقل ما لا يوافق غرضهم من الاحاديث النبوية و السيرة المرضية ، و امروا به وضع الاحاديث في مناقبهم ، و على وفق مطالبهم ، سيما ابو هريرة ، و عمرو بن العاص ، اللذان كان لهما بدسومة طعام معاوية زيادة الاختصاص ، فالذين نشأوا في دار النبي المختار و اخذوا معالم الاسلام منه او من صحابته الاخيار قتلوا و طردوا ، او شردوا ، او اتقوا تقية الابرار ، و اما البلاد البعيدة التى فتحت في زمانهم او قريبا من أوانهم فقد حرم اهلها بالكلية عن تحقيق سنة خير البرية ، و كان يقتدون في اعمالهم بتعليم عمالهم ، كمروان ، و زياد ، و امثالهم ، ممن اشتهر قبائح افعالهم و مساوي أقوالهم . الى ان قال : و اما بنو العباس فلانه قد اجتمع في عهد المنصور على مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام اربعة آلاف راو ، يأخذون عنه المعارف الالهية ، و يروون عنه الاحاديث النبوية ، منهم ابو حنيفة الكوفي ، و مالك بن انس ، فلما رأى المنصور اجتماع الناس عليه ، خاف ميل الناس إليه ، و اخذ الملك من بين يديه ، فاحتال لذلك بأن طلب ابا حنيفة و مالك ، فادركهما بأنواع العطف و الاحسان و الماع الفضل و الامتنان ، و امرهما باعتزالهما صادقا ، و احداث ما يكون بخلاف مذهبه ناطقا ، اهانة لشأنه العظيم ، و صيانة للملك العقيم ، و قرر
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 257 | السيد مير حامد حسين الهندي