تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
علماى اهل سنت بايد شنيد » الخ دور از شأن عقلاى دقيق نظر و اذكياى انصاف پرور است .

اهل سنت حديث « اثنا عشر خليفه » را بر بنى اميه و بنى عباس حمل كرده‌اند

فضل بن روزبهان شيرازى قدس سره در كتاب « ابطال الباطل » بجواب حديث ثامن و عشرين از احاديثى كه علامه حلى آن را در كتاب خود دال بر امامت بلا فصل حضرت امير المؤمنين دانسته ذكر كرده ، و آن حديث خاتمه احاديث مذكوره ، و همين حديث اثنا عشر خليفه است ، بعد ذكر قولى كه جناب مخاطب نقل آن نموده‌اند مىفرمايد » : و قال بعضهم : ان عدد صلحاء الخلفاء من قريش اثنا عشر و هم الخلفاء الراشدون ، و هم خمسة ، و عبد اللَّه بن زبير ، و عمر بن عبد العزيز ، و خمسة أخر من خلفاء بني العباس ، فيكون هذا اشارة الى الصلحاء من الخلفاء القرشية ، و اما حمله على الائمة الاثنى عشر ، فان اريد بالخلافة وراثة العلم و المعرفة و ايضاح الحجة و القيام باتمام منصب النبوة فلا مانع من الصحة ، و يجوز هذا الحمل بل يحسن ، و ان اريد به الزعامة الكبرى و الايالة العظمى فهذا الامر لا يصح ، لان من اثنى عشر اثنين كانا صاحبي الزعامة الكبرى و هما علي و الحسن ، و الباقون لم يتصدوا للزعامة الكبرى انتهى [ 1 ] . « از ملاحظهء اين عبارت ظاهر است كه بعض علماى اهل سنت پنج كس را از بنى العباس از صلحاء خلفاء بر حق ، و ائمه بالصدق ، و مقارن خلفاء راشدين ، و ائمه مهديين مىدانند ، و مرتبهء عظيمه خلافت و امامت و زعامت كبرى را ، كه خود ابن روزبهان باثبات آن براى ائمه اثنا عشر ، سواى جناب امير المؤمنين و امام حسن عليهما السلام ، راضى نشده ، ثابت مىسازند ، و فاضل رشيد بذكر اين قول شنيع و جسارت فظيع سر
هامش
[ 1 ] ايضاح لطافة المقال ص 322 .