السكوت به و الإغماض منه ، لانه من رضي به امام باطل فانه يكفر [ 1 ] .
« و نيز در تمهيد گفته » :
و اما من قال : ان الامام لا يجوز الا من اولاد الحسن أو الحسين رضي اللَّه عنهما ، و كان يتعلم من اللَّه تعالى او من جبرئيل عليه السلام ، قلنا : هذا لا يصح لان الحسن و الحسين رضي اللَّه عنهما قد فوضا الامامة لمعاوية و بايعا معه ، و لو كان لا يجوز لغيرهما او لدون اولادهما ، لكان ذلك خطاء او كفرا منهما ، لان نصب الامام من غير حق يكون كفرا [ 2 ] .
« و از طرائف امور اين است كه فاضل رشيد ، با اين همه اغراق و انهماك در طعن و تشنيع بر حمايت بنى العباس ، خود هم حقيت خلافت پنج كس از بنى العباس ، و صلاح ايشان از بعضى علماى اهل سنت نقل كرده و عدم ذكر اين قول را سبب اتجاه طعن و تشنيع بر مخاطب خود گمان برده چنانچه در « ايضاح » بجواب حديث اثنا عشر خليفه گفته : و الحال كه از ابطال خيال مخاطب با كمال فراغت حاصل شده ، بذكر اقوال ديگر كه علماى اهل سنت در معنى اين احاديث گفتهاند مىپردازد ، تا بر عقلاى صاحب نظر اظهر شود ، كه آنچه جناب مخاطب قولى را من جمله اقوالى كه علماى اهل سنت در معنى احاديث اثنا عشر خليفه احتمالا ذكر كردهاند ، به طرف علماى اهل سنت ، كه بوقت اطلاق فرقه اعنى عدم تقييد آن بكل و بعض ، جمهور آن فرقه مستفاد مىشود كما مر غير مرة فيما سبق نسبت كرده ، حيث قال فيما مر : « و نيز از دلائل باهره ولاى حضرات
هامش
[ 1 ] التمهيد فى بيان التوحيد ص 170 القول الثاني فى خلافة أبي بكر من الباب الحادى عشر من أبواب الكتاب .
[ 2 ] التمهيد فى بيان التوحيد ص 168 القول الاول فى الخلافة و الامارة .