عنوة ، فليس ذلك من الامور الظاهرة لان كيفية استخلاص البلاد مما لا يظهره الاكابر لكل العسكر ، و أيضا فلا فائدة فى معرفة ذلك ، بخلاف النص على علي رضي اللَّه عنه ، فانه كان أمرا جليا و جميع مصالح الدين و الدنيا كان متعلقا به [ 1 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه نص خلافت امرى است بس عظيم ، كه جميع مصالح دين و دنيا به آن متعلق است .
و نيز فخر الدين رازى در « نهاية العقول » در وجوه نفى نص بر خلافت جناب امير المؤمنين عليه السلام گفته » :
الرابع عشر أنكر أكثر سادات أهل البيت هذا النص فان من المعلوم فرط حبهم لعلي رضي اللَّه عنه ، و من كان كذلك استحال منه انكار أعظم فضيلة لمحبوبه و معلوم أن زيد بن علي رضي اللَّه عنهما مع كمال فضله و دينه و جميع أتباعه أنكروا ذلك [ 2 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه نص خلافت اعظم فضيلت است ، پس خلافت ارفع مدارج و اعلاى مناقب باشد .
و نيز رازى در « نهاية العقول » بعد عبارت سابقه گفته » :
الخامس عشر روي ان السيد الحميري قال : ما لامير المؤمنين فضيلة الّا و لي فيها قصيدة ، و النص الجلي لو صح لكان أعظم من كل ما له من الفضائل ، و ما كان كذلك استحال من مادحه أن لا يذكره فى أكثر قصائده و أشعاره ، لكن ليس لهذا النص فى أشعار السيد الحميري ذكر فدل على كونه مصنوعا مختلقا [ 3 ] « از اين عبارت واضح است كه نص جلى اگر صحيح باشد عظيمتر
هامش
[ 1 ] نهاية العقول ص 255
[ 2 ] نهاية العقول ص 258
[ 3 ] نهاية العقول ص 258