از جميع فضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام مىبود ، پس معلوم شد كه خلافت نبويه در كمال جلالت و عظمت است ، كه نص آن افضل است از جميع فضائل جليله ، و كل مناقب عظيمه جناب امير المؤمنين عليه السلام ، كه احصاى نبذى از آن عسير است .
پس اگر حضرات اهل سنت اكتفا بر محض اثبات خلافت براى منصور و هارون و مأمون مىكردند ، جميع مناقب و محامد دينيّه براى ايشان ثابت مىشد ، چه جا كه علاوه بر اثبات خلافتشان ، تصريحا اثبات فضائل بارعه و مناقب ناصعه هم براى ايشان مىكنند .
و نيز بايد دانست كه رضا به امام باطل ، و نصب امام به غير حق ، در كمال شناعت و فظاعت ، و قبح و سماجت است ، تا آنكه صاحب « تمهيد » بتأكيد تصريح كرده بكفر كسى كه راضى شود به امام باطل .
و نيز افاده كرده كه نصب امام به غير حق كفر است .
پس فاضل رشيد كه در « ايضاح » و غير آن مكررا جار ببطلان خلافت بنى العباس مىزند ، و نهايت طعن و تشنيع بر حمايتشان مىنمايد ، در حقيقت كمال علو مرتبهء اسلام و ايمان و ايقان ائمه كبار خود ، مثل شافعى و محمد بن الحسن ، و ابو يوسف ، و يحيى بن اكثم ، و نووى ، و دمبرى و ابن شاكر ، و ابن خلدون ، و سيوطى ، و دياربكرى ، و امثال ايشان ، كه خلافت براى بنى العباس ثابت مىسازند ، بنهايت وضوح مىرساند ، و للّه الحمد على ذلك حمدا جميلا .
ابو شكور محمد بن عبد السعيد بن شعيب الكشى السلمى الحنفى در « تمهيد فى بيان التوحيد » گفته » :
و لو لم يصح خلافة أبي بكر رضي اللَّه عنه و لا يكون اماما حقا لكان لا يجوز
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 253
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٥٣