تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
على دين امته و دنياهم ، فلا شك فى كون تلك المنزلة أعظم المنازل [ 1 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه امامت و خلافت نهايت امر عظيم است ، زيرا كه امامت و خلافت عبارت است از نيابت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در دين امت و دنياى ايشان ، و نيابت در دين و دنياى امت اعظم منازل است . و نيز فخر رازى در « نهاية العقول » از طرف اهل حق بجواب دليلى كه بر نفى نص تقرير كرده گفته » : ثم نقول : لا نزاع فى شىء من المقدمات الّا فى قولكم : الامر العظيم الواقع بمشهد الخلق العظيم لا بد و أن يتواتر ، فانا نقول : ليس الامر كذلك ، فان انشقاق القمر و فتح مكة أنه كان بالصلح او بالقهر ، و كون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
هل هو من كل سورة أم لا ، و كون الإقامة مثنى أو فرادى ، مع مشاهدة الصحابة لذلك مدة حياة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم كل يوم خمس مرات ، و كذلك أحكام الصلاة و الزكاة مع مشاهدتهم هذه الامور من النبي عليه السلام مدة حياته ، كل ذلك امور عظيمة وقعت بمشهد أكثر الائمة ، ثم انه لم ينتشر شيء منها . ( نهاية العقول ص 253 ) « و در مقام جواب از اين كلام گفته » : أمّا الانشقاق فقد منع الحليمي [ 2 ] وقوعه بحمل
« وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ »
على أنه ينشق ، و ان سلمنا وقوعه فلعل المشاهدين ما كانوا فى حد التواتر لانه آية ليلية ، و أكثر الناس كانوا تحت السقوف فلذلك لم تنتشر ، و أن فتح مكة كان صلحا أو
هامش
[ 1 ] نهاية العقول فى دراية الاصول ص 253 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو [ 2 ] الحليمى : الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الشافعى البخارى ، كان فقيها متكلما محدثا توفى ببخارى سنة 403