تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ظاهر است ، كه او سؤال را از حال خلافت امر عجيب و غريب دانسته ، و تصريح كرده كه خلافت ركن عظيم است از اركان اسلام ، و اخبار كرده به آن شارع ، و وارد شده به آن اخبار و آثار ، و از كلام ابن خلدون هم كه سابقا گذشته واضح است ، كه حقيقت خلافت نظر در مصالح امت براى دين و دنياي ايشان است ، و خليفه ولى امت و امين بر ايشان است ، حسب افادهء ديگر محققين ايشان اعظم منازل ، و ارفع فضائل ، و اجمل مراتب ، و اجل مناقب ، و اسناى مناصب ، و ابهاى مدارج ، و اعلاى معارج است ، و جميع مصالح دين و دنيا به آن متعلق و مربوط است .

فخر رازى در « نهاية العقول » نص بر خلافت را منكر شده

فخر الدين محمد بن عمر رازى در « نهاية العقول فى دراية الاصول » گفته » : في ابطال النص الجلي المتواتر على علي رضي اللَّه عنه طرق ثلثة : الطريقة الاولى لو نص الرسول عليه السلام على امامة علي نصا جليا لكان ذلك امّا أن يكون بمشهد من اهل التواتر أو لا يكون ، فان لم يكن بمشهد من أهل التواتر فقد سقطت الحجة به ، و ان كان بمشهد من اهل التواتر وجب اشتهاره في الامة ، و أن يكون العلم به كسائر المتواترات ، و عدم اللازم يدل على عدم الملزوم . و انما قلنا انه لو كان بمحضر من أهل التواتر لوجب اشتهاره فى الامة ، لان تنصيص الرسول عليه السلام على امامة شخص معيّن أمر عظيم ، و كل أمر عظيم يقع بمشهد أهل التواتر ، فانه لا بد و ان يحصل العلم لسامعيه ، فهذه دعاوى ثلثة متى صحت حصل المطلوب . و انما قلنا ان نص الرسول على امامة شخص معين أمر عظيم ، لان أعظم الاشياء عند الانسان الدين ، و أعظم الناس الشارع ، فاذا استناب الشارع انسانا