هم بغايت وضوح ظاهر است ، و پيداست كه از مشاهير و اجله آباى او منصور و هارون و مأموناند .
سيوطى كتابى مخصوص در مدح و فضائل بنى عباس تاليف كرده
و نيز سيوطى در رساله « الاساس فى مناقب بنى العباس » گفته » :
الحمد للّه الذي وعد هذه الامّة المحمديّة بالعصمة من الضلالة ، ما ان تمسك بكتابه و عترة نبيّه ، و خص آل البيت النّبويّ من المناقب الشريفة بما قامت عليه الاحاديث الصحيحة التي بها لمع البرهان و جليّه ، ثم الحمد اللَّه الذي فرض محبة أهل هذا البيت الشريف على جميع البشر ، و أنزل ذلك في كتابه العزيز متلوا فى السموات و الارض فى المحكم السور ، و أنزل على لسان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أن من أبغضهم فقد كفر .
ثم الحمد للّه الذي خص آل العباس بمناقب لا يمل من تردادها ، و جعل حبهم خير ذخيرة تعد النفوس المخلصة ليوم معادها ، و عظّم نقلة آثارهم في الدنيا و الآخرة به وزن مدادها ، فيرجّح على دم الشهداء حتى تودّ العيون لو كتبتها بسوادها ، فهي للاحباب شعار الابّهة ، و للاعداء لباس حدادها .
ثم الحمد للّه الذي شرف بمراتب بني العباس صدور الاسرة و أعواد المنابر ، و جمل بمناقبهم وجوه الطروس ، و السنة الأقلام و افواه المحابر ، و حباهم منصب الخلافة التي توارثوها بوعد الصادق المصدق كابرا عن كابر ، سبحانه عودا على بدء و العود لا شك أحمد و اشكره ، و من أحق بالشكر منه ، و هو الذي انعم و افضل بعد أن انشأ و اوجد ، و اشهد ان لا إله الا اللَّه وحده لا شريك له شهادة محكمة الاساس ، اصلها محبة النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم ، و فرعها مودة بني العباس ، و اشهد ان سيدنا محمدا عبده و رسوله ، خلاصة الوجود ، و معدن الافضال و الجود ، و صاحب اللواء المعقود في اليوم المشهود ، المنتخب من شرف القبائل و البطون ، صلى اللَّه عليه و سلم و على آله الطيبين و اصحابه الطاهرين ، صلاة و سلاما دائمين الى يوم