مولاي عبدك قد أتى لك راجيا * منك القبول فلا يرى من بأس
لو لا المهابة طوّلت أمداحه * لكنّها جائته بالقسطاس
فأدام رب الناس عزّك دائما * بالحق محروسا برب الناس
و بقيت تستمع المديح لخادم * لولاك كان من الهموم يقاسي
عبد صفا ودا و زمزم حاديا * و سعى على العينين قبل الراس
أمداحه في آل بيت محمد * بين الورى مسكيّة الانفاس [ 1 ]
« از اين اشعار بلاغت آثار حضرت شيخ الاسلام سنيان ، اعنى ابن حجر عسقلانى ، كه علم افتخار را بر تحقيق و تدقيق او به آسمان هفتم مىافرازند ، و كم كسى را بمرتبهء او در عظمت و جلالت نشان مىدهند ، نهايت مدح و ستايش و تعظيم و تبجيل و تكريم ابو الفضل مستعين عباسى ظاهر است .
و هر گاه مستعين عباسى به اين فضائل و محامد جليله ، و مناقب و مدائح جميله موصوف باشد ، از جلالت فضل و علو مجد منصور و هارون و مأمون چه توان گفت ؟ كه حسب افادات ائمه عالى درجات خود اين حضرات كه سيوطى ناقل اين قصيده هم از جمله ايشان است ، بمدارج كثيره افضل و اعلى و اشرف از متأخران بنى عباس بودند .
و نيز از شعر : « فبنو أميّة » الخ واضح است كه بنى عباس ، كه بعد بنى اميه آمدند ، رياست و امامت ايشان قابل رد و انكار نيست ، بلكه اعتراف و اقرار آن بايد كرد ، و ظاهر است كه از اوائل اين بنى عباس كه بعد بنى اميه آمدند ، منصور و هارون و مأمون بودند .
و علاوه بر اين از قول ابن حجر : « زاكى الثابت » الخ مدح آباى مستعين
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 465 الى ص 467