تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
و من شعر الصولي يمدح المكتفى و يذكر القرمطى :
قد كفى المكتفى الخليفة * ما كان قد حذر
الى أن قال :
آل عباس انتم * سادة الناس و الغرر حكم اللَّه انكم * حكماء على البشر و اولو الامر منكم * صفوه اللَّه و الخير من رأى ان مؤمنا * من عصاكم فقد كفر انزل اللَّه ذاكم * قبل في محكم السور [ 1 ]
« از اين اشعار ظاهر است كه آل عباس سادات مردم و غرر ناس‌اند ، و حكم كرده حق تعالى به آنكه ايشان حاكمند بر بشر ، و اولو الامر از ايشان ، صفوهء الهى و بهترين مردمند ، و كسى كه گمان كند كه عاصى امر ايشان مؤمن است پس او كافر است ، و حق تعالى اين حكم نازل فرموده است در محكمات سور . پس حيرت بسوى خودم مىكشد ، كه اولياى فاضل رشيد ، بعد ملاحظه اين اشعار بلاغت شعار ، سرهاى نازنين خود را بكدام سنگ خارا حواله خواهند كرد ، كه معاذ اللَّه از آن كفر مخالفين بنى عباس به حكم خالق ناس بر مىآيد . پس اين اساءت ادب كشان كشان بساحت علياى فاضل رشيد ، كه تشمير ذيل در توهين و تضليل بنى عباس فرموده ، نيز مىرسد . و نيز سيوطى در كتاب « تاريخ الخلفاء » گفته » : المستعين باللّه ابو الفضل العباس بن المتوكل أمّه أم ولد تركية ، اسمها
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 349 .