و از قول او : « و انما ذكرت الخليفة المتفق على صحته امامته » الخ واضح است كه : كسانى را كه سيوطى در اين كتاب ذكر كرده خلفاء بر حقند ، كه انفاق و اجماع مسلمين بر صحت امامت ايشان و عقد امامت ايشان واقع شده .
پس هر گاه صحت امامت و خلافت منصور ، و هارون ، و مأمون و ديگر ظلمه و كفره بنى اميه ، و بنى عباس ، كه سيوطى ايشان را در اين كتاب ذكر كرده ، باجماع و اتفاق جميع ائمه و اساطين سنيه ثابت باشد ، حالا نمىدانم كه رشيد حديد الذهن بكدام رو بر صاحب « مجالس » استهزاء و تشنيع مىزند ، و چرا خبرى از اين افادات نمىگيرد ! و نيز جلال الدين سيوطى در « حسن المحاضره فى اخبار مصر و القاهره » گفته : » .
و اعلم ان مصر من حين صارت دار الخلافة ، عظم امرها ، و كثرت شعائر الاسلام فيها ، و علت فيها السنة ، و عفت منها البدعة ، و صارت محل سكنى العلماء و محط رحال الفضلاء ، و هذا سر من اسرار اللَّه اودعه في الخلافة النبوية ، حيث ما كانت يكون معها الايمان و الكتاب كما خرّج ( بعد لفظ خرّج بياض في النسخة القلمية و المطبوعة بمصر ) .
دل هذا الحديث على ان الايمان و العلم يكونان مع الخلافة اينما كانت ، فكانا اولا بالمدينة من الخلفاء الراشدين ، ثم انتقلا الى الشام من خلفاء بنى أميّة ، ثم انتقلا الى بغداد من خلفاء بنى العباس ، ثم انتقلا الى مصر حين سكنها خلفاء بنى العباس ، و لا يظن ان ذلك بسبب الملوك ، فقد كانت ملوك بني ايوب اجل قدرا و اعظم خطرا من ملوك جاءت بعدهم بكثير ، و لم تكن مصر في زمانهم كبغداد ، و في اقطار الارض الان من الملوك من هو اشد بأسا و أكثر جندا من
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 214
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٤