او براى علماء ، و حفظ او براى حدود خداى تعالى در صلوات خود و احكام خود .
و از قول او : « فكيف تصح » الخ ظاهر است كه مأمون از حالات فساق ، كه حريصند بطواف ليل ، و طروق منازل ، و غشيان سمر ، و سلوك سبيل عشاق اعراب ، نهايت بعيد بود ، و چنين حالات از او هرگز صحيح نمىتواند شد .
ابن خلدون مامون و بوران دختر حسن بن سهل را از گناه منزه كرده
و از قول او : « و اين ذلك من منصب ابنة الحسن » الخ ظاهر است كه منصب و شرف بنت حسن بن سهل ، برتر از آن بود كه مرتكب فسق و فجور شود ، و منزل حسن بن سهل منزل صون و عفاف بود ، پس منزل مأمون بالاولى منزل صون و عفاف باشد ، و هر گاه نسبت فسق و فجور به بنت حسن بن سهل كذب و جهل باشد ، نسبت ضلال و فسق بمأمون چگونه سهل گردد .
و نيز از قول او : « و لو ائتسوا بهم في غير هذا » الخ ظاهر است كه صفات كمال كه لائق است بمأمون و امثال او ، مشهور است از او و امثال او ، و اقتدا به اين احوال و صفات كمال اولى است .
و علامه سيوطى در شروع « تاريخ الخلفاء » گفته » :
اما بعد حمد اللَّه الذي وعد فوفى و اوعد فعفا ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد سيد الشرفا و مسود الخلفاء ، و على آله و صحبه اهل الكرم و الوفا ، فهذا تاريخ لطيف ، ترجمت فيه الخلفاء ، امراء المؤمنين القائمين بامر الامة ، من عهد أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه الى عهدنا ، هذا على ترتيب زمانهم ، الاول فالاول ، و ذكرت في ترجمة كل منهم ما وقع في ايامه من الحوادث المستغربة ، و من كان في ايامه من ائمة الدين و اعلام الامة ، و الداعي الى تأليف هذا الكتاب امور :