منها ان الاحاطة بتراجم اعيان الامة مطلوبة ، و لذوي المعارف محبوبة . . . [ 1 ] الى ان قال السيوطي بعد ذكر جملة من كتبه في الطبقات : و لم يبق من الأعيان غير الخلفاء مع تشوق النفوس الى اخبارهم ، فافردت لهم هذا الكتاب ، و لم أورد أحدا ممن ادعى الخلافة خروجا و لم يتم له الامر ، ككثير من العلويين ، و قليل من العباسيين ، و لم أورد أحدا من الخلفاء العبيديين ، لان امامتهم غير صحيحة لامور :
منها انهم غير قرشيين ، و انما سمتهم بالفاطميين العوام ، و الا فجدهم مجوسي . . . . .
و منها ان مبايعتهم أي العبيديين صدرت ، و الامام العباسي قائم موجود سابق البيعة ، فلا تصح إذ لا تصح البيعة لامامين في وقت واحد ، و الصحيح المتقدم .
و منها ان الحديث ورد بأن هذا الامر إذا وصل الى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه الى عيسى ابن مريم أو المهدي ، فعلم ان من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ ، فلهذه الامور لم اذكر أحدا من العبيديين و لا غيرهم من الخوارج ، و انما ذكرت الخليفة المتفق على صحة امامته و عقد بيعته [ 2 ] .
« از اين عبارت ظاهر است كه سيوطى در اين كتاب امراء مؤمنين را كه قائماند بامر امت ، از عهد أبى بكر تا زمان خود ذكر كرده ، و نيز از آن ظاهر است كه مذكورين در اين كتاب ، از اعيان امت ، و اصحاب معارفند ، كه احاطه بتراجمشان مطلوب و محبوب است .
و نيز از قول او : « و لم يبق من الأعيان غير الخلفاء » الخ ظاهر است كه سيوطى در اين كتاب خلفا را ذكر كرده ، و از ذكر كسانى كه دعوى
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 1
[ 2 ] تاريخ الخلفاء ص 2 - 3