يصليان الصبح جميعا ، فأين هذا من المعاقرة [ 1 ] .
ابن خلدون مامون را از گناه تنزيه كرده
« از اين عبارت ظاهر است كه : ابن خلدون حال مامون را مثل حال رشيد پدرش ، در برائت از فواحش ، و نزاهت از معاقرت خمر و سكر وانموده ، و جلالت حال رشيد ، و كمال علم و ديانت ، و ورع و زهد و عبادت او نزد ابن خلدون در ما سبق شنيدى .
و نيز از اين عبارت ظاهر است كه : يحيى بن اكثم با مأمون دوستى در دين داشته ، و در جمله فضائل مأمون و حسن عشرت او نقل كرده كه :
مأمون بيدار شد شبى بحالى كه تشنه بود ، پس برخواست كه تفحص مىكرد ظرف آب را ، يعنى كسى را آواز نداد ، بخوف آنكه بيدار سازد يحيى بن اكثم را .
و نيز ابن خلدون در « عبر » گفته » :
و من امثال هذه الحكايات ما نقله ابن عبد ربه صاحب « العقد » من حديث الزنبيل في سبب اصهار المأمون الى الحسن بن سهل في بنته بوران ، و انه عثر في بعض الليالي ، في تطوافه بسكك بغداد ، على زنبيل مدلي من بعض السطوح بمعالق و جدل مغارة الفتل من الحرير ، فاقتعده ، و تناول المعالق فاهتزت و ذهب به صعدا الى مجلس شأنه كذا ، و وصف من زينة فرشه ، و تنضيد ابنيته ، و جمال رؤيته ، ما يستوقف الطرف و يملك النفس .
و انما امرأة برزت له من خلل الستور في ذلك المجلس ، رائقة الجمال ، فتانة المحاسن ، فحيته و دعته الى المنادمة ، فلم يزل يعاقرها الخمر حتى الصباح ، و رجع الى اصحابه بمكانهم من انتظاره ، و قد شغفته حبا بعثه على الاصهار الى ابيها ، و اين هذا كله من حال المأمون المعروفة في دينه و علمه و اقتفائه سنن الخلفاء
هامش
[ 1 ] تاريخ ابن خلدون - المقدمة - ص 20 ط القاهرة .