تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
« از اين عبارت ظاهر است كه ابو القاسم صاعد [ 1 ] اندلسى تصريح بوصول خلافت بسوى مأمون مىنمايد ، و نفس فاضله ، و همت منيفه ، و شرف و نبل براى او ثابت مىكند ، و بر سمو هم ، و علوم نهمت او مىنازد .

چلپى در « كشف الظنون » مامون را با نفسى شريفه ، و همتى منيفه ستوده

و نيز در « كشف الظنون » مسطور است » : و اعلم ان علوم الاوائل كانت ، هجورة في عصر الاموية ، و لما ظهر آل العباس كان أول من عن منهم بالعلوم الخليفة الثاني أبو جعفر المنصور ، و كان رحمه اللَّه تعالى ، مع براعته في الفقه ، مقدما في علم الفلسفة و خاصة في النجوم محبا لاهلها ، ثم لما أفضت الخلافة الى السابع عبد اللَّه المأمون بن الرشيد ، تمم ما بدأ به جده ، فأقبل على طلب العلم في مواضعه ، و استخراجه من معادنه ، بقوة نفسه الشريفة ، و علو همته المنيفة ، فداخل ملوك الروم ، و سألهم وصلة ما لديهم من كتب الفلاسفة ، فبعثوا إليه منها بما حضرهم من كتب افلاطون ، و ارسطو ، و بقراط ، و جالينوس ، و اقليدس ، و بطليموس ، و غيرهم ، و احضر لها مهرة المترجمين ، فترجموا له على غاية ما أمكن ، ثم كلف الناس قراءتها ، و رغبهم في تعلمها ، إذ المقصود من المنع هو احكام قواعد الاسلام ، و رسوخ عقائد الانام ، و قد حصل و انقضى ، على أن أكثرها مما لا تعلق له بالديانات ، فنفقت له سوق العلم ، و قامت دولة الحكمة في عصره ، و كذلك سائر الفنون ، فأتقن جماعة من ذوي الفهم في أيامه كثيرا من الفلسفة ، و مهدوا اصول الادب ، و بينوا منهاج الطلب ، ثم أخذ الناس يزهدون في العلم ، و يشتغلون عنه ، بتزاحم الفتن تارة ، و جمع الشمل اخرى ، الى أن كاد يرتفع جملة ، و كذا شأن سائر الصنائع
هامش
[ 1 ] صاعد الاندلسى : بن أحمد القرطبى المورخ القاضى له آثار علمية منها : « اصلاح حركات النجوم » توفى 462 .