ثم انه دعا للمأمون بالرضوان ، فكتب في أثناء أسطر العهد تحت قوله :
« و سميته الرضا » : رضي اللَّه تعالى عنك و أرضاك ، و تحت قوله : « و يكون لك الامرة الكبرى بعدي » : بل جعلت فداك ، و في موضع آخر : و صلتك رحمته و جزيت خيرا .
و هذا العهد بخطهما موجود الان في المشهد الرضوي بخراسان .
و آحاد الشيعة في هذا الزمان لا يسمحون لكبار الصحابة بالرضوان فضلا عن بني العباس فقد رضوا رأسا برأس [ 1 ] .
« از اين عبارت واضح است كه : تفتازانى بكمال ذلاقت لسانى ، و فصاحت بيانى ثابت مىسازد ، كه حضرت امام رضا عليه آلاف التحية و الثنا ، بنهايت مرتبه تعظيم و تبجيل مأمون نموده ، يعنى به خط مبارك خود نوشته : آنچه آگاه مىسازد از وفور حمد مأمون ، و قبول عهد او و التزام امورى كه مأمون شرط كرده بود بر آن حضرت .
و نيز تفتازانى ثابت كرده : كه امام رضا عليه السلام دعا فرموده براى مأمون برضوان ، يعنى نوشته آن جناب زير قول او : « و سمّيته الرضا » :
فقرهء رضي اللَّه عنك و أرضاك .
و نيز نقل كرده كه آن حضرت زير قول مأمون : « و يكون لك الامرة الكبرى بعدى » نوشته :
بل جعلت فداك ،
و فيه من نهاية التعظيم و التبجيل ما لا يخفى .
و نيز نقل كرده كه آن حضرت نوشته : كه
وصلتك رحمته و جزيت خيرا
يعنى و اصل شود ترا رحمت خدا و جزا داده شوى خير را .
پس عجب كه فاضل رشيد اثبات اين همه مدائح و محامد را براى
هامش
[ 1 ] شرح المقاصد ج 2 ص 287 ط استانبول