تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
يقوم بأمر الدنيا إذا كان مشغولا عنها و هو المطوّق بها ، ألا قلت كما قال عمك في الوليد :
فلا هو في الدنيا يضيع نصيبه * و لا عرض الدنيا عن الدين شاغله [ 1 ]
« از اين عبارت واضح است كه : عمارة بن عقيل در مدح مأمون گفته : كه او امام هدى است و مشتغل است بدين .

دميرى نيز مامون عباسى را باوصاف حميده ستوده است

و در حياة الحيوان بعد ذكر محمد امين گفته » : ثم قام بالامر بعده أخوه عبد اللَّه المأمون ، بويع له بالخلافة العامة صبيحة الليلة التي قتل فيها الامين باجماع من الامة على ذلك ، خلا ما كان من خلل أمير الاندلس ، فانه كان و الامراء قبله و بعده لم يتقيدوا بطاعة العباسيين لبعد الديار .

صاحب « الطوال » مأمون را ستاره درخشان عباسيه دانسته

قال فى الاخبار الطوال : كان المأمون شهما بعيد الهمة ، أبي النفس ، و كان نجم بني العباس فى العلم و الحكمة ، و كان قد أخذ من العلوم بقسط و ضرب فيها به سهم ، و هو الذي استخرج كتاب « اقليدس » و أمر بترجمته و تفصيله ، و عقد المجالس فى خلافته للمناظرة فى الاديان و المقالات الخ [ 2 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه صاحب « اخبار الطوال » تصريح كرده به آنكه : مأمون شهم بعيد الهمة ، ابي النفس بود ، و بود مأمون نجم بنى العباس در علم و حكمت . و نيز در « حياة الحيوان » مسطور است » : قال ابن خلّكان كان المأمون عظيم العفو ، جوادا بالمال ، عارفا بالنجوم ، و النحو ، و غيرها من انواع العلوم ، خصوصا علم النجوم ، و كان يقول لو يعلم الناس ما أجد فى العفو من اللذة لتقربوا الي بالذنوب
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 294 [ 2 ] حياة الحيوان ج 1 ص 78 ط مطبعة الاستقامة بمصر سنة 1378