تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
و حسين بن محمد دياربكرى در « تاريخ خميس فى احوال النفس النفيس » در ذكر مأمون گفته » : قال أبو معشر : كان يعني المأمون أمارا بالعدل ، محمود السيرة ، يعد من كبار العلماء [ 1 ] . « و نيز سيوطى در « تاريخ الخلفاء » گفته » : و أخرج ( يعني الصولى ) عن أبى عباد قال : ما أظن اللَّه خلق نفسا هي أنبل من نفس المأمون و لا أكرم ، و كان قد عرف شره أحمد بن أبى خالد ، فكان إذا وجّهه فى حاجة غدّاه قبل أن يرسله الخ [ 2 ] . « از اين عبارت واضح است كه : ابو عباد گفته : كه گمان نمىكنم خداى تعالى را كه پيدا كرده باشد نفسى را كه نبيل‌تر از نفس مأمون باشد . كمال عجب است كه فاضل رشيد بر اين مبالغه‌ها و اغراقات نظر نمىكند و بر اهل حق بخيالات و اوهام و استهزاء مىنمايد ! و نيز جلال الدين سيوطى در « تاريخ الخلفاء » گفته » : اخرج ( يعني ابن عساكر ) عن عمارة بن عقيل ، قال : قال لي ابن أبي حفصة الشاعر : أ علمت أن المأمون لا يبصر الشعر ؟ فقلت من ذا يكون أفرس منه ؟ و اللَّه انا لننشد اول البيت فيسبق الى آخره ، من غير أن يكون سمعه ، قال اني أنشدته بيتا أجدت فيه فلم أره تحرك له ، و هو هذا :
أضحي امام الهدى المأمون مشتغلا * بالدين و الناس في الدنيا مشاغيل
فقلت له : ما زدت على ان جعلته عجوزا في محرابها فى يدها سبحة ، فمن
هامش
[ 1 ] تاريخ الخميس فى احوال انفس نفيس ج 2 ص 334 [ 2 ] تاريخ الخلفاء ص 302
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 202 | السيد مير حامد حسين الهندي