تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

يحيى بن اكثم مامون عباسى را باب مدينه علم معرفى كرده

فقال له يحيى بن اكثم : يا أمير المؤمنين ان خضنا فى الطب كنت جالينوس فى معرفته ، أو في النجوم كنت هرمس فى حسابه ، أو في الفقه كنت علي بن أبي طالب فى علمه ، أو ذكر السخاء كنت حاتم طىّ فى صفته ، أو صدق الحديث كنت أبا ذر فى لهجته ، أو الكرم فأنت كعب بن مامة فى فعاله ، او الوفاء فأنت السموئل بن عاديا فى وفائه ، فسر بهذا الكلام و قال : ان الانسان انما فضّل بعقله ، و لو لا ذلك لم يكن لحم أطيب من لحم و لا دم أطيب من دم [ 1 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه : يحيى بن اكثم علاوه بر آنكه مأمون را بأمير المؤمنين مخاطب مىساخت ، « پناه به خدا » او را در فقه مثل باب مدينهء علم اعنى جناب امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وانموده ، و در صدق حديث مثل حضرت أبى ذرّ غفارى قرار داده ، پس اين نهايت تعظيم و تبجيل و تكريم دينى است كه زبان از بيان كنه آن قاصر است . و نيز در « تاريخ الخلفاء » سيوطى مذكور است » : و أخرج ( يعني ابن عساكر ) عن يحيى بن أكثم قال : ما رأيت أكمل من المأمون بت عنده ليلة فانتبه ، فقال : يا يحيى انظر أي شيء عند رجلي ؟ فنظرت فلم أر شيئا فقال : شمعة ، فتبادر الفراشون فقال : انظروا فنظروا فاذا تحت فراشه حيّة بطوله فقتلوها ، فقلت قد انضاف الى كمال امير المؤمنين علم الغيب ، فقال : معاذ اللَّه و لكن هتف بي هاتف الساعة و أنا نائم فقال :
يا راقد الليل انتبه * ان الخطوب لها سر ؟ ؟ ى ثقة الفتى بزمانه * ثقة محلّلة العرى
فانتبهت ، فعلمت أن قد حدث امر اما قريب و اما بعيد ، فتأملت ما قرب فكان
هامش
[ 1 ] تاريخ الخلفاء ص 293