تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
لامرهم ، فوفق اللَّه أمير المؤمنين ، و سدده و أعانه على ما تولى من ذلك ، و سلمه مما يخاف ، و أن يبين له ما سألني عنه ، مما يريد العمل به و افسره و أشرحه ، و قد فسرت ذلك و شرحته يا أمير المؤمنين [ 1 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه قاضى ابو يوسف هارون رشيد را بامير المؤمنين ملقب مىسازد ، و دعاى طول عمر و ادامت عز براى او مىكند ، و اتمام نعمت و دوام كرامت براى او ، و وصل نعم دنيويه او را بنعيم آخرت كه غير نافد و غير زائل است ، و مرافقت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىنمايد » .

عظمت مأمون نزد اهل سنت

« اما مأمون غير مأمون ، كه بفواحش مطاعن مطعون است ، پس او را هم مثل منصور و هارون ، اكابر ائمه ذو فنون ، خلعت خلافت و امارت مؤمنين مىپوشانند ، و بمراتب عاليه مدح و ثناء و تعظيم و اجلال دينى مىرسانند : علّامه عبد الرحمن بن الكمال أبى بكر السيوطى در كتاب « تاريخ الخلفاء » گفته » : أخرج ( يعني ابن عساكر ) عن محمد بن حفص الانماطى قال : تغدينا مع المأمون فى يوم عيد ، فوضع على مائدته أكثر من ثلاثمائة لون ، قال : فكلما وضع لون نظر المأمون إليه فقال : هذا نافع لكذا ، ضار لكذا ، فمن كان منكم صاحب بلغم فليتجنب هذا ، و من كان منكم صاحب صفراء فليأكل من هذا ، و من غلبت عليه السوداء فلا يتعرض لهذا ، و من قصد قلة الغذاء فليقتصر على هذا .
هامش
[ 1 ] كتاب الخراج - ص 1 ط بيروت .