و مثل هؤلاء العلويين فاستعاد الرشيد : هذا القول ثلث مرات ، و كنت اعبر عن هذا المعنى بألفاظ مختلفة [ 1 ] .
« از اين روايت هم ظاهر است كه : شافعى رشيد را بأمير المؤمنين ملقب ساخته ، و انحراف را از او شنيع و فظيع دانسته ، اطاعت و انقياد خود براى آن رئيس اهل العناد ظاهر ساخته ، و تبرى تمام از ميل بسوى علويه نموده ، و ترجيح و تفضيل هارون بر علويه و ذم ايشان ، مكررا و مؤكدا بالفاظ فصيحه مختلفه ، و عبارات بليغه متنوعه بيان كرده .
و قاضى القضاة ابو يوسف يعقوب بن ابراهيم ، تلميذ رشيد امام اعظم سنيان در كتاب « الخراج » كه براى هارون رشيد تصنيف كرده ، و نسخهء عتيقهء آن در كتب وقفيه جناب والد ماجد قدس اللَّه نفسه الزكية موجود است گفته » :
أطال اللَّه بقاء أمير المؤمنين و أدام له العز في تمام من النعمة ، و دوام من الكرامة ، و جعل ما أنعم به عليه موصولا ، بنعم الآخرة ، الذي لا ينفد و لا يزول ، و مرافقة النبي صلى اللَّه عليه .
ان أمير المؤمنين أيده اللَّه تعالى سألني أن أصنع له كتابا جامعا ، يعمل به في جباية الخراج و الاقطاعات و العشور و الصدقات و الجوالي [ 2 ] و غير ذلك مما يجب عليه النظر فيه و العمل به ، و انما أراد بذلك رفع الظلم عن الرعية و الصلاح
هامش
[ 1 ] مناقب الامام الشافعى : الفصل الثالث من الباب الثالث من القسم الاول بعد ص 45 .
[ 2 ] الجوالى جمع جالية ، و أصلها الجماعة التى تفارق وطنها و تنزل وطنا آخر ، و منه قيل لاهل الذمة الذين أجلاهم عمر عن جزيرة العرب « جالية » ثم نقلت هذه اللفظة الى الجزية المأخوذة منهم .