كرده بر آنكه حاضر يعنى هارون امير المؤمنين است ، پس هر كسى كه مخالفت او كند قتل كرده شود .
پس ثابت شد كه نزد شافعى هارون باجماع اهل ايمان و اسلام ، خليفه بر حق ، و امام بالصدق ، و امير المؤمنين و رئيس مسلمين ، و واجب الاتباع ، و لازم الاطاعة بود و مخالف او مباح الدم ، بلكه واجب القتل بوده .
پس چرا حضرت رشيد از خواب غفلت بيدار نمىشود ، و اين مبالغات و اغراقات ائمه عالى درجات خود را ، در تعظيم و تبجيل رشيد عنيد نمى بيند ، و خود را از طعن و تشنيع بر اهل حق ، كه بالاجماع نزد ايشان رشيد مريد ضال ، و كافر و هالك و خاسر بوده باز نمىدارد ! و نيز فخر رازى در « رسائل فضائل شافعى » گفته :
الفصل الثالث فى مناظرة جرت بينه و بين محمد بن الحسن فى هذه الواقعة ، ذكروا ان الشافعى رضى اللَّه عنه لمّا حضر مع العلويين من اليمن ، و احضر باب الرشيد ، اتفق ان كان ذلك في و هن من الليل ، فكانوا يدخلون عشرة عشرة منهم على الرشيد ، فجعل يقيم واحدا واحدا منهم ، و يتكلم من داخل الستر و يأمر بضرب عنقه .
قال الشافعي رحمه اللَّه تعالى : فلما انتهى الامر الي قلت : يا أمير المؤمنين عبدك و خادمك محمد بن ادريس ، قال : يا غلام اضرب عنقه ، قلت : يا أمير المؤمنين كأنك اتهمتني بالانحراف عنك و الميل الى العلوية ، و سأضرب مثلا في هذا المعنى ما تقول يا أمير المؤمنين في رجل له ابنا عم أحدهما خلطه بنفسه و أشركه في نسبه ، و زعم أن ماله حرام عليه الا باذنه ، و ان ابنته حرام عليه الّا بتزويجه ، و الآخر يزعم دونه كالعبد له فهذا الرجل الى أيهما يميل ؟ فهذا مثلك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 197
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٧