انت اصل و نحن فرع .
و اعجباه كه فاضل رشيد از نهايت توهين و تهجين چنين امام خود ، كه اصل امام شافعى در فضائل و مناقب بوده ، و شافعى بسبب او مشرف شده و بار بار امارت مؤمنين كه خود را هرگز لايق آن نديده ، و ادعاى آن را محض كذب و افترا بر حق تعالى دانسته براى او ثابت كرده ، نمىهراسد بلكه حمايت او را دليل كفر و ناصبيت مىداند ، و از ناصبيت ائمه كبار خود غفلت ورزيده ، تشنيع معكوس به كار مىبرد .
و فخر رازى در « رسالهء فضائل شافعى » در اين روايت نقل كرده » :
فقال الرشيد : كيف بصرك بالعربية ؟ قال الشافعي : هي مبدأتنا طباعنا بها تقدمت ، و السنتنا بها جرت ، و لقد ولدت و انا ما اعرف اللحن ، فكنت كمن سلم من الداء فلم يحتج الى الدواء و القرآن يشهد بذلك لي قال اللَّه تعالى :
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
[ 1 ] و انت و انا منهم ، فالعنصر رصيف و الجرثومة منيفة ، و انت اصل و نحن فرع ، فقال الرشيد : صدقت بارك اللَّه فيك [ 2 ] .
« و نيز در « حلية الاولياء » در روايت ديگر ، كه در آن مناظره شافعى با بشر مريسى رو به روى هارون رشيد نقل كرده آورده كه » :
فقال له ( أي للشافعي ) بشر : ادعيت الاجماع ، فهل تعرف شيئا اجمع الناس عليه ؟ قال : نعم اجمعوا على ان الحاضر امير المؤمنين فمن خالفه قتل ، فضحك هارون و امر باخذ القيد عن رجليه الخ [ 3 ] .
از اين عبارت ظاهر است كه شافعى تصريح كرده : به آنكه مردم اجماع
هامش
[ 1 ] ابراهيم 4 .
[ 2 ] مناقب الامام الشافعى ص 45 .
[ 3 ] حلية الاولياء ج 9 ص 84 ط بيروت .