تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
پس ظاهر شد كه شافعى ، هارون را تالى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در تشريف خودش مىدانست ، و زياده از اين كدام شرف و جلالت ، و عظمت و نبالت ، و علو و سمو خواهد بود ، كه بسبب هارون شافعى مشرف گرديده باشد ، و ( معاذ اللَّه ) هارون تالى جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در اين تشريف بوده ، و شافعى به آن اعتراف داشته . و فخر رازى هم در « رساله فضائل شافعى » اين اعتراف شافعى را ذكر كرده » . حيث ذكر في هذه الرواية : ثم قال الرشيد : كيف بصرك بسنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ؟ فقال الشافعي : اني لاعرف منها ما خرج على وجه الايجاب فلا يجوز تركه ، و ما خرج على وجه الحظر فلا يجوز فعله ، و ما خرج على وجه الخاص فلا يشار كه فيه غيره ، و ما خرج على وجه العموم فيدخل فيه ، و ما خرج جوابا عن سئوال سائل فليس لغيره استعماله ، و ما خرج منه عليه السلام ابتداء ، لازدحام العلوم في صدره ، و ما فعله صلى اللَّه عليه و سلم فاقتدى به غيره ، و ما خص به الرسول صلى اللَّه عليه و سلم فلا يقتدي به غيره . فقال الرشيد : اجدت الترتيب لسنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فوضعت كل قسم في مكانه الخاص به . فقال الشافعي : ذلك من فضل اللَّه علينا و على الناس و انما شرفنا برسول اللَّه و بك [ 1 ] . « و نيز از روايت « حلية الاولياء » واضح است كه شافعى هارون را در فضائل و محامد خود اصل قرار داده و خود را فرع او حيث قال :
هامش
[ 1 ] مناقب الامام الشافعى ص 45 .