و استغراب ، و طعن و تشنيع ، و استهزاى رشيد و الا نصاب نگردد ، بلكه محامل سديده ، و تأويلات عديده ، براى آنها مهيا گردد ، و نسبت تشيع عام بهارون ، سبب آن همه طعن و استهزاء ، و تشنيع فظيع گردد ، اندك تأمل و تدبر بايد كرد ، و از انصاف نبايد گذشت ، و چون شنايع اعمال ، و فظايع افعال هارون ، و امثال او هم از تصريح فاضل رشيد ثابت است و هم از افادات ديگر ائمه و اساطين عالى درجاتشان واضح است ، چنان چه روايت امر رشيد بضرب اعناق علويه ، در ما بعد از « رساله » رازى انشاء اللَّه تعالى مىشنوى ، و ديگر قبايح و فضايح او هم ، بر متتبع كتب تواريخ ثقات ظاهر و روشن است ، پس تفصى بحمل تشنيع رشيد بر محض الزام هم ناممكن .
و فخر رازى در « رساله فضائل شافعى » در اين روايت ذكر كرده » :
فقال الرشيد لغلامه : يا سراح خل عنه ، فأخذ ما في قدميه من الحديد ، فجثا الشافعي على ركبتيه ، و قال : يا أمير المؤمنين و اللَّه لان يحشرني اللَّه تحت راية عبد اللَّه بن الحسن ، و هو كما علمت شيخ له قرابة لا تنكر عند اختلاف الآراء ، أحب الي و الى كل مسلم من أن يحشرني اللَّه تحت راية قطري بن فجائة المازني الخارجي ، و كان الرشيد متكئا ، فاستوى جالسا ، و قال : صدقت و بررت ، لان تكون تحت راية رجل من أهل بيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم خير من أن تكون تحت راية خارجي طغي و بغي ، لكن ما حجتك على أن قريشا كلهم أئمة و أنت منهم ، فقال الشافعي رضي اللَّه عنه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
[ 1 ] حاش للّه أن أقول ذلك القول ، لقد أفك المبلغ و فسق و أثم ، ان لي يا أمير المؤمنين حرمة
هامش
[ 1 ] الحجرات 6 .