تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
المؤمنين ساخته ، همداستان محمد بن الحسن گرديده ، تصديق جميع افادات و مقالات او نموده . پس جميع محامد و فضائل ، كه محمد بن الحسن براى هارون ساخته ، ابو يوسف هم اثبات آن نموده ، و تلقيب هارون بأمير المؤمنين بر آن زياده نموده . و فخر رازى هم اين هفوات محمد بن الحسن ، و تصديق ابو يوسف او را در اين خرافات نقل كرده چنانچه در رسالهء « فضائل شافعى » گفته » : الباب الثالث في حكاية محنة الشافعي رضي اللَّه عنه و فيه فصول : الفصل الاول في كيفية تلك المحنة : لما جىء بالشافعي رضي اللَّه عنه الى العراق ، ادخل ليلا و كان في رجله حديد ، لانه كان من أصحاب عبد اللَّه بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب ، و كان ذلك ليلة الاثنين لعشر خلون من شعبان سنة أربع و ثمانين ، و في ذلك الوقت كان أبو يوسف على قضاء القضاة ، و محمد على المظالم ، فدخلا على الرشيد . فقال محمد بن الحسن : الحمد للّه الذي مكنك في البلاد ، و ملّكك رقاب العباد من كل باغ و عاد الى يوم المعاد ، لا زال قولك مسموعا ، و أمرك مطاعا ، فقد علت الدعوة ، و ظهر أمر اللَّه و هم كارهون ، ان شرذمة من اصحاب عبد اللَّه بن الحسن اجتمعوا ، و فيهم واحد ينوب عن الكل يقال له محمد بن ادريس ، يزعم أنه بهذا الامر أحق منك ، و يدعي من العلم ما لا يبلغ سنه ، و لا يشهد له بذلك قدمه و له لسان و رواء ، و سيخلبك بلسانه ، و أنا خائف على الدولة منه ، كفاك اللَّه مهماتك و أقال عثراتك ثم أمسك . فقال الرشيد لابي يوسف : يا يعقوب كيف الامر ؟ قال أبو يوسف : محمد صادق