تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و بك . فقال : كيف بصرك بالعربية ؟ قال : مبدأتنا و طباعنا بها تقدمت ، و ألسنتنا بها جرت ، فصارت كالحياة لا تتم الا بالسلامة ، و كذلك العربية لا تسلم الا لاهلها ، و لقد ولدت و ما أعرف اللحن ، فكنت كمن سلم من الداء ما سلم له الدواء ، و عاش متكاملا لا و بذلك شهد لي القرآن فقال :
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ
[ 1 ] يعني قريشا ، و أنت و أنا منهم يا أمير المؤمنين ، فالعنصر رصيف و الجرثومة منيعة شامخة ، أنت أصل و نحن فرع ، صلى اللَّه عليه و سلم مفسّر و مبيّن ، به اجتمعت أحياؤنا ، فنحن بنو الاسلام ، و بذلك ندعى و ننسب ، فقال الرشيد صدقت بارك اللَّه فيك الخ [ 2 ] . « از اين عبارت ظاهر است كه محمد بن الحسن بخطاب هارون گفته : حمد است براى خدائى كه تمكين كرد براى تو در بلاد ، و مالك كرد ترا رقاب عباد ، از هر باغى و معاد تا روز معاد ، هميشه باشى مسموع القول و مطاع الامر ، پس بتحقيق كه بلند شد دعوت و ظاهر شد امر خدا ، حال آنكه ايشان كارهند . و اين همّه كلمات بليغه ، و تسجيعات رشيقه ، بدلالات واضحه ، و توضيحات لائحه ، واضح مىسازد كمال حقيقت خلافت رشيد عنيد ، و افتراض طاعت ، و موفق و مؤيد و مسدّد بودن او از جانب حق تعالى ، و نهايت ذم و تهجين و تشنيع مخالفين او ، كه مراد از آن عبد اللَّه بن الحسن و اتباع او باشند . و نيز از آن ظاهر است كه ابو يوسف هارون را مخاطب بخطاب امير
هامش
[ 1 ] ابراهيم 4 [ 2 ] حلية الاولياء ج 9 ص 74 - 88 ط بيروت